تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مركز كينيدي" مهدد بالإفلاس.. واسم ترامب يدخل على الخط!

Lebanon 24
14-09-2026 | 05:01
A-
A+
مركز كينيدي مهدد بالإفلاس.. واسم ترامب يدخل على الخط!
مركز كينيدي مهدد بالإفلاس.. واسم ترامب يدخل على الخط! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوردت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن "مركز كينيدي" للفنون في واشنطن يواجه أزمة مالية حادة قد تؤدي إلى إغلاق مبناه الرئيسي خلال أيام، وسط تحذيرات من احتمال عجزه عن دفع الرواتب وتغطية عقود الصيانة خلال أسابيع.
Advertisement

وبحسب وثائق حصلت عليها الصحيفة، من المتوقع أن يصوّت مجلس إدارة المركز، الثلاثاء، على احتمال إغلاق المبنى بسبب الصعوبات المالية والحاجة إلى أعمال ترميم مرتبطة بالسلامة.

وأشار تقرير داخلي من 57 صفحة إلى أن تكريم الرئيس الأميركي دونالد ترامب علناً على واجهة المركز قد يساعد في استقطاب التمويل اللازم لاستمرار المؤسسة، إذ طُلب من الأمناء الاختيار بين 10 نصوص يمكن وضع أحدها على المبنى للإقرار بدور ترامب في أعمال الترميم.

وكان ترامب عيّن، بعد عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025، مقربين منه في مجلس إدارة المركز ونصّب نفسه رئيساً له. وفي كانون الأول، صوّت المجلس على تغيير اسم المؤسسة إلى "مركز ترامب كينيدي"، وأضيف اسم ترامب بأحرف ذهبية إلى واجهتها.

لكن قاضياً أميركياً حكم في 29 أيار بأن تغيير الاسم وإضافة اسم ترامب غير قانونيين، وأمر بإزالة الإشارات إليه من المبنى والموقع الإلكتروني. ونفّذ المجلس القرار، قبل أن يصوّت في 13 آب على ذكر اسم ترامب على واجهة المبنى تقديراً لدوره في أعمال الترميم.

كذلك، علّق القاضي مؤقتاً أعمال ترميم كان ترامب قد أمر بإجرائها، معتبراً أن مجلس الإدارة لم يأخذ في الاعتبار التداعيات السلبية لإغلاق المركز، فيما أعلن ترامب لاحقاً التخلي عن الإشراف عليه.

وتزامنت الأزمة مع إلغاء عدد من الفنانين حفلاتهم احتجاجاً على هيمنة ترامب على المركز، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن مبيعات التذاكر تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أزمة "كوفيد".

ووفق "واشنطن بوست"، يتوقع المركز جمع نحو 124 مليون دولار فقط، مقارنة بعائدات قدرها 220 مليون دولار كانت مقدرة في الميزانية، ما يترك عجزاً بنحو 23 مليون دولار حتى بعد خفض النفقات بشكل كبير خلال السنة المالية الماضية.

وزادت عاصفة شديدة ضربت المنطقة في وقت سابق من الشهر الأضرار التي لحقت بالمبنى، لتضاف إلى أعمال الصيانة والترميم المطلوبة.

وامتنع "مركز كينيدي" عن التعليق على تقرير الصحيفة، فيما حمّلت المتحدثة باسمه روما دارافي الإدارة السابقة مسؤولية "عقود من الإهمال وإرجاء أعمال الصيانة".

في المقابل، قال متحدث باسم المركز لوكالة "فرانس برس" إن إضافة اسم ترامب إلى المبنى ساهمت في جذب مانحين جدد وجمع أموال إضافية لتمويل أعمال الترميم.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك