سُجّل تطور ميداني لافت في جنوب لبنان، إثر تقدم قوة إسرائيلية باتجاه منطقة قريبة من نقطة للجيش بين دير ميماس وبرج الملوك، في خطوة انتهت بإقفال الطريق بين البلدتين وتراجع عناصر الجيش من موقعهم.
ماذا حصل؟
"لبنان24" حصل على معلومات تفيد بأن الجيش اللبناني كان أقام، قبل نحو ثلاثة أيام، نقطة عسكرية عند المثلث الواقع بين دير ميماس وبرج الملوك، على الطريق الرئيسية في المنطقة، إلى جانب نقطة أخرى بمحاذاة الطريق باتجاه دير ميماس.
وبحسب المعلومات، تقدمت قوة إسرائيلية قوامها دبابتين ميركافا وناقلات جنود من الجهة الجنوبية وتحديداً من تل النحاس، ووصلت إلى مسافة تُقدّر بنحو 100 متر من نقطة الجيش اللبناني، ما دفع عناصر الأخير إلى التراجع نحو 500 متر باتجاه الشمال.
وأشارت المعلومات إلى أن القوة الإسرائيلية توقفت في المكان بعد تقدمها، فيما أُقفلت الطريق بين دير ميماس وبرج الملوك.
وعلى أثر هذا التقدم، استنفرت عناصر الجيش وسط إصرار على عدم قطع الطريق بين البلدتين كونه يمثل منفذاً لأهالي دير ميماس.
إلى ذلك، أفيد بأن قوات العدو الإسرائيلي ألقت قنابل صوتية باتجاه جنود الجيش اللبناني المتواجدين في النقطة المستحدثة عند أطراف بلدة ديرميماس بهدف إبعادهم عن النقطة.
ووفقاً للمصادر الميدانية، فقد هدّد جيش العدو الجيش اللبناني باستهدافه في حال عدم مغادرته المكان عند أطراف بلدة ديرميماس في خلال 10 دقائق، وحتى اللحظة لا قرار بانسحاب الجيش اللبناني من المنطقة.
وعلى الأثر، تراجع الجيش اللبناني لمسافة نحو 150 متراً من مكان تواجده في مثلث هورا عند أطراف دير ميماس - قضاء مرجعيون قبل أن يستقدم تعزيزات شملت ملالة و 3 آليات من نوع "هامفي".
ووسط التوتر، ألقى الجيش الإسرائيلي 3 قنابل دخانية باتجاه محيط تمركز الجيش الإسرائيلي عند أطراف دير ميماس.