تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

ألغام تُطلق بالصواريخ.. سلاح إيراني جديد يهدد مضيق هرمز

إعداد "لبنان24"

|
Lebanon 24
19-09-2026 | 08:00
A-
A+
ألغام تُطلق بالصواريخ.. سلاح إيراني جديد يهدد مضيق هرمز
ألغام تُطلق بالصواريخ.. سلاح إيراني جديد يهدد مضيق هرمز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 30 آب، لم تعلن واشنطن إنها دمّرت صواريخ إيرانية مضادة للسفن في جزيرة لارك، بل أعلنت إحباط تهديد أكثر غرابة: منصتان تابعتان للحرس الثوري كانتا تُجهّزان لإطلاق "صواريخ تحمل ألغاماً بحرية" إلى مضيق هرمز. وقد يبدو الوصف أقرب إلى الخيال العسكري، لكن المبدأ قابل للتنفيذ فعلياً، وإن بقيت كفاءة النسخة الإيرانية غير مثبتة علناً.
Advertisement
لم تكشف القيادة المركزية الأميركية نوع المنظومة المستهدفة. لكن المرشح الأوضح هو سلاح عرضه الحرس الثوري خلال مناورة "الرسول الأعظم 19" في كانون الثاني 2025. يومها، قالت وكالة "دفاع برس" الإيرانية إن ألغاماً بحرية "معقدة" وُضعت داخل حاويات تشبه صواريخ "فجر-5"، ثم أُطلقت من الساحل نحو البحر، مدعية إمكان زرع مئات الألغام خلال ساعة.
الصاروخ هنا ليس الضربة النهائية، بل ناقل للغم. إذ يحمله إلى نقطة محددة في البحر، ثم يجب أن تنفصل الحمولة قبل ملامسة الماء أو تدخل داخله ضمن غلاف قادر على امتصاص الصدمة. ويبقى صمام اللغم مؤمّناً خلال الإطلاق، قبل أن يتسلّح بعد وصوله إلى الماء ويطفو أو ينجرف أو يستقر في القاع، وفق تصميمه.
هذه هي الحلقة التي لم تعرضها إيران بوضوح. فالمشاهد المنشورة تنتقل من لحظة الإطلاق إلى جسم ظاهر في الماء، من دون إظهار عملية الانفصال والتسليح أو انفجار اللغم في هدف بحري. وإذا اصطدم اللغم بالماء بسرعة الصاروخ من دون حماية، فقد يتعرض للتلف.
وإذا كانت المنظومة مبنية فعلاً على "فجر-5"، فإن بيانات الجيش الأميركي تشير إلى منصة تحمل أربعة صواريخ عيار 333 ملليمتراً، يصل مداها إلى نحو 75 كيلومتراً. وهذا يكفي لإيصال الألغام من جزيرة لارك إلى مسارات الملاحة من دون تعريض زوارق زرع الألغام للمراقبة والهجوم. أما الحديث الإيراني عن "مئات الألغام"، فيعني بالضرورة كثافة إطلاق من شبكة منصات، لا وجود مئات الألغام داخل صاروخ واحد.
والدليل على إمكان إسقاط الألغام من مسافة بعيدة يأتي من الولايات المتحدة نفسها. ففي 2023، اختبر سلاح الجو الأميركي لغم "Quickstrike-ER" بوزن نحو 907 كيلوغرامات، وأطلقه من مسافة تجاوزت 64 كيلومتراً.
يالتالي، الفكرة تعمل تقنياً، لكن موثوقية النسخة الإيرانية في القتال لم تُثبت. مع ذلك، قد لا يحتاج السلاح إلى إغراق ناقلة؛ ففي ممر كان يعبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، يكفي الاشتباه بوجود لغم واحد لتعطيل السفن ورفع التأمين وإطلاق عملية تمشيط طويلة.
 
المصدر: خاص
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

إعداد "لبنان24"