تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توغل اسرائيلي ثان في دير ميماس يعرقل توسع انتشار الجيش

Lebanon 24
20-09-2026 | 22:12
A-
A+
توغل اسرائيلي ثان في دير ميماس يعرقل توسع انتشار الجيش
توغل اسرائيلي ثان في دير ميماس يعرقل توسع انتشار الجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى بلدة دير ميماس في الجنوب، في ثاني عملية من هذا النوع خلال يومين، ما يُشير إلى مساعٍ إسرائيلية لإحباط أي محاولة للجيش للانتشار في منطقة تدرجها تل أبيب تحت وسم «الخط الأصفر».
Advertisement
وافيد أن قوة إسرائيلية تضم 3 دبابات «ميركافا» توغلت في اتجاه بلدة دير ميماس؛ حيث أقدمت على إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة دخول الأهالي وخروجهم لفترة من الوقت. وفتشت القوة خلال التوغل عدداً من المنازل، كما حطّمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل استكمال تحركاتها في المنطقة. وقالت الوكالة إن هذا التوغل يأتي في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للحدود ولتفاهم وقف إطلاق النار.
وكتبت" الديار": تشير مصادر واسعة الاطلاع إلى أن «احتمالات الحرب ارتفعت كثيرا في الساعات الماضية»، رابطة ما يحصل «بالوضعية الداخلية لنتنياهو وترمب عشية الانتخابات سواء في أميركا أو في إسرائيل، بحيث أن آخر المعطيات الانتخابية بالنسبة لهما ليست مشجعة على الإطلاق، فليس خافيا أن نتنياهو منذ فترة يضغط على الرئيس الأميركي لتصعيد كبير في المنطقة وتوجيه ضربة قاضية لإيران، لكن ترمب كان متريثا لأنه لا يريد أن تكون نتيجة أي جولة قتالية جديدة مماثلة للجولة السابقة التي كانت بمثابة فشل ذريع له، لأن تكرار هذه التجربة سيعني عمليا القضاء على حظوظ الجمهوريين الانتخابية».
وتضيف المصادر:«ليس مستبعداً أن يكون ترامب قد اقتنع بوجهة نظر نتنياهو ويتوجه للعودة للتصعيد العسكري في المنطقة اعتقاداً منه أن ذلك سيخدمه انتخابياً. لكن لا يمكن الحسم بذلك أيضاً باعتبار أن من يتابع عن كثب آداء ومواقف ترامب قد يضع ذلك في إطار التصعيد الكبير الذي يسبق العودة إلى طاولة التفاوض علماً أن هناك جهودا حثيثة وكبيرة تبذل في المنطقة لتحقيق هذا الهدف».


وقال مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش اللبناني لم يستحدث، في الأساس، نقطة عسكرية ثابتة، وإنما نقطة متقدمة مؤقتة لطمأنة الأهالي، الذين طلبوا مواكبتهم أثناء تفقدهم حقول الزيتون في المنطقة.
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي اعتبر أن الجيش اللبناني استحدث نقطة في منطقة «الخط الأصفر»، مشيراً إلى أنه جرى التنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان «MCG4L»، قبل أن يغادر عسكريو الجيشين اللبناني والإسرائيلي المنطقة.
وأكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي «ينفذ توغلات بشكل متكرر في القرى اللبنانية، بمعزل عن هوية سكانها، ويدخل إلى المناطق المحاذية للخط الأصفر بشكل شبه يومي»، لافتاً إلى أن «الجيش اللبناني لا يتواجد في كل أطراف (الخط الأصفر)، لأنه لا يعدّ ما رسمه الإسرائيلي حدوداً، بل موجود في مناطق محتلة».
وتقول مصادر أمنية إن طريق دير ميماس - النبطية عبر جسر الخردلي «خطير جداً»، إذ «لا يمكن للمدنيين سلوكه، بعد مقتل أب واثنين من أبنائه، ينحدرون من بلدة القليعة قبل أشهر، بغارة إسرائيلية».
كما أن الجيش «يمر عبر الطريق بعد التنسيق مع مجموعة التنسيق (MCG4L)، وذلك بعد استهداف إسرائيلي لمركبة عسكرية لبنانية، أسفر عن مقتل ضابطين وسائقهما على طريق كفر تبنيت - الخردلي قبل شهرين».
وكتبت" الاخبار":تتعزز فرضية أن يتجه نتنياهو نحو جولة جديدة في لبنان، في محاولة لتوظيف نتائجها انتخابيًا. وفي هذا السياق، لا يمكن التغافل عن أكثر السيناريوهات أرجحيةً، المتمثل بتكرار ما حدث في الأربعاء الأسود في 8 نيسان، حين تعرض لبنان لأكثر من مئة غارة خلال نحو عشر دقائق. وهذه المرة قد نكون أيضًا أمام حملة جوية مركزة وواسعة تستهدف البنى القيادية في حزب الله، بدءًا من رأس الهرم القيادي (الأمين العام) وصولًا إلى المستويات السياسية والعسكرية. تتوخى إسرائيل في هذا النوع من العمليات أكثر من هدف في الوقت نفسه: إحداث صدمة في بنية المقاومة، إرباك منظومتها القيادية، وخلق انطباع لدى الداخل الإسرائيلي بتحقيق إنجاز أمني نوعي. ومن شأن استهداف بهذا الحجم أن يضع الحزب أمام معادلة شديدة الحساسية، إذ قد يدفعه إلى الرد، بما يفتح الباب أمام تدحرج التصعيد من عمليات متبادلة إلى جولة عسكرية جديدة.
اضافت:"عملياً، تعيش المنطقة على وقع توتّر كبير. ثمة استحقاقات سياسية كبيرة في إسرائيل وأميركا، لكن هناك ما هو أشدّ فتكاً، لجهة الآثار الاقتصادية على دول المنطقة جراء الحرب القائمة، مع إضافة منسوب أعلى من القلق لدى عواصم بارزة من طبيعة المرحلة المقبلة. وكل ذلك يقود إلى استنتاج بديهي، هو أن دائرة الانفراجات مُقفلة من كل الجهات، واجتماع الغد بين ترامب وقادة وكبار مسؤولي دول الخليج، سيشكّل الأرضية التي تتيح توقّع انسحاب كامل من المعركة، أو الاستعداد لجولة عنف، ستكون هذه المرة بلا سقوف وبلا قواعد!.

ميدانيا، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير ضخمة في بلدة مجدل زون بعدما تعرضت في وقت سابق أمس لسلسلة تفجيرات إسرائيلية بالتزامن مع عملية تمشيط في المنطقة. واستهدف القصف بعد ظهر أمس وادي بلدة زبقين.
إلى ذلك، عمدت القوات الإسرائيلية إلى إحراق حقول الزيتون وبساتين الحمضيات في محيط بلدة مجدل زون وبيوت السياد، باطلاقها القنابل الفوسفورية، وتعرضت أطراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، لسقوط 4 قذائف مدفعية من عيار 240 ملم.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك