تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترقب لتبدّلات خارجية تدفع إلى تسليم طوعي للسلاح

Lebanon 24
22-09-2026 | 23:22
A-
A+
ترقب لتبدّلات خارجية تدفع إلى تسليم طوعي للسلاح
ترقب لتبدّلات خارجية تدفع إلى تسليم طوعي للسلاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت لارا يزبك في" نداء الوطن": عشية وصوله إلى باريس للمشاركة في الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش، الخميس الماضي، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، ردًّا على سؤال عن سلاح "حزب الله"، إن "الهدف ليس الصدام، الهدف بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية. ليس الهدف أن يكون هناك صراع دموي في الداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة من دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي".
Advertisement
في هذا الإطار، تكشف مصادر سياسية مطّلعة أن بعبدا تراهن على تبدّلات في إيران أو في إسرائيل، تنعكس على "الحزب" وتدفعه إلى التخلّي عن سلاحه، من قَبيل اتفاق أميركي- إيراني، تصفّي طهران بموجبه أذرعَها في الشرق الأوسط، ولبنان ضمنًا، أو انسحاب إسرائيلي من الجنوب، تُنتجه الضغوط الأميركية والمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، خاصة بعد انقضاء الانتخابات الإسرائيلية، ما يُحرج "الحزب" ويُضعف حجّته للاحتفاظ بالسلاح، فيضطرّ إلى تسليمه. وفي انتظار هذه التحوّلات، تتابع المصادر، لا يزال رئيس الجمهورية يحاول فتح قنوات تواصل مع "الحزب"، لطمأنته وإقناعه بأن سلاحه لن يحمي لا الجنوب ولا بيئته بل بالعكس، وأن إيكال هذه المهمة إلى الدولة اللبنانية، هو الخيار الأمثل. لكن للمفارقة، "الحزب" متشدد، وهو يرفض حتى الساعة، أيّ حوار مع القصر الجمهوري، إلا إذا خرج الأخير من مسار واشنطن ونفض يدَه من اتفاق الإطار وانضمّ إلى مسار إسلام أباد وعاد إلى اتفاق 27 تشرين 2024 والقرار 1701 حصرًا، ولا ينفكّ نوابه ومسؤولوه يكرّرون "المقاومة باقية باقية باقية". أما إذا قررت الدولة انتظار تغيّرات من الخارج قد تأتي أو لا تأتي، أو صحوة ضمير "الحزب" (علمًا أنه أبعد ما يكون عن هذه الصحوة)، كي تنفّذ حصر السلاح من دون إزعاجه، فعليها وعلى هيبتها، حينها، السلام. وعليها والحال هذه، أن تنتظر تمرّدًا من اللبنانيين على القوانين التي لا تعجبهم، وأن تتفرّج عليهم يخالفونها، لأن الدولة لا يمكن أن تكون دولة "على ناس وناس"... وهذا السيناريو القاتم، هو نقيض ما جاء في خطاب القسم وفي البيان الوزاري، تختم المصادر.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك