رغم كل التسريبات التي تتحدث عن اقتراب التصعيد في المنطقة، إلا أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن التفاهم الضمني الذي يحكم الوضع في
جنوب لبنان لا يزال قائماً، وتحديداً في
منطقة النبطية.
وبحسب المعطيات، فإن تحييد هذه المنطقة، والذي برز بشكل واضح بعد تفجير مسارب أنفاق
علي الطاهر، لا يزال سارياً حتى اللحظة، من دون مؤشرات ميدانية توحي بتبدل هذه المعادلة.
ويتقاطع ذلك مع معلومات متفرقة تتحدث عن أن أي تصعيد إقليمي محتمل خلال المرحلة المقبلة لن يشمل الساحة
اللبنانية، أقله في المرحلة الحالية، ما لم تطرأ تطورات كبرى تفرض تغييراً في قواعد الاشتباك القائمة جنوباً.