أبلغ العديد من التلاميذ من مدارس رسميّة مُختلفة، أنّ الإمتحان التشخيصيّ الذي أجرته وزارة التربيّة احتوى على أسئلة صعبة.
وأشار التلاميذ إلى أنّ بعض الأسئلة تشمل برنامج التعليم للسنة الدراسيّة الجديدة، أو بعضها يتضمّن برامج من سنوات دراسيّة سابقة، وهو أمرٌ أثار حالة من الجدل في صفوف المُشاركين في الإمتحان.
وتجدر الإشارة إلى أنّ 80 في المئة من التلاميذ شاركوا في الإمتحانات التي انطلقت يوم أمس. وأعربت وزير التربيّة ريما كرامي في هذا الصدد عن "ارتياحها لهذه المشاركة الواسعة"، وأكّدت أنّ هذه هي "الوسيلة المثلى لمعرفة الفاقد التعلمي لكلّ متعلّم".