انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي العلمي الثامن حول علوم المواد والكيمياء الكهربائية والعلوم البيئية، الذي تنظمه كلية الصحة العامة
في الجامعة اللبنانية، بمشاركة أكثر من 50 باحثاً ومتحدثاً من دول عدة.
ويُعقد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام عبر تقنية الاتصال عن بُعد، تحت عنوان "علوم المواد والكيمياء الكهربائية للطاقة النظيفة والاستدامة البيئية"، بالتعاون مع شبكة الباحثين الدوليين CIMEE التي تضم جامعات ومؤسسات أكاديمية من
تركيا والجزائر والمغرب واليونان وتونس.
وافتُتح المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة اللبنانية، قبل أن تتوالى كلمات المشاركين التي ركزت على التحديات البيئية والمناخية وسبل تعزيز التعاون العلمي لمواجهتها.
وشدد الدكتور عبد
القادر الحمدوني، مدير قسم علوم البيئة في المعهد العالي للعلوم وتقنيات البيئة التابع لجامعة قرطاج في تونس، على أهمية التعاون الدولي لمواجهة تداعيات التغير المناخي، ولا سيما في دول حوض المتوسط، داعياً إلى تعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة والإدارة المستدامة للمياه وتطوير تقنيات الري والزراعة الذكية.
بدوره، تناول الدكتور رشيد صلغي من الجامعة الأورومتوسطية في فاس أهمية التحول الأخضر والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة والتقنيات المستدامة للحد من تداعيات التغير المناخي.
من جهته، أكد رئيس اللجنة العلمية ورئيس مؤتمر CIMEE الدكتور أحمد عبد الرؤوف الــمل أهمية تطوير حلول وتقنيات مبتكرة تعتمد على كيمياء المواد والكيمياء الكهربائية والكيمياء التحليلية البيئية، باعتبارها ركائز أساسية لدعم التحول الأخضر وتأمين مصادر طاقة نظيفة ومستدامة.
ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة دولية للباحثين لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية وتبادل الخبرات والأفكار، وصولاً إلى توصيات تساهم في دعم الجهود الرامية إلى معالجة التلوث وخفض الانبعاثات ومواجهة التغير المناخي.
كما يسعى المؤتمر إلى بلورة توصيات تتقاطع مع أولويات
لبنان والتزاماته في ملف المناخ، قبيل مؤتمر
الأمم المتحدة لتغير المناخ "COP31"، المقرر عقده في أنطاليا بتركيا في تشرين الثاني المقبل.