حذرت بريطانيا إيران من تنفيذ أي أنشطة عدائية على أراضيها، مؤكدة أنها ستواجه التهديدات المنسوبة إلى جماعات مرتبطة بطهران، ولا سيما تلك التي تستهدف الجالية اليهودية.
ونقل
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند هذا الموقف إلى نظيره
الإيراني عباس عراقجي، خلال لقاء عقداه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت
وزارة الخارجية البريطانية إن المحادثات تناولت الحرب في
الشرق الأوسط وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى التهديدات التي تقول لندن إنها صادرة عن جهات مرتبطة بإيران داخل
المملكة المتحدة.
ودعا ميليباند
طهران إلى "اختيار خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من إطالة أمد الحرب"، مجدداً مطالبة بلاده باستعادة حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز بالكامل، نظراً إلى تأثير الاضطرابات المستمرة على الأمن العالمي والاستقرار الاقتصادي.
ويأتي التحذير بعدما أفاد المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا بأن جهات إلكترونية مرتبطة بالدولة
الإيرانية استخدمت برمجية تجسس تُعرف باسم "تشوزن بريك" للاستيلاء على رسائل بريد إلكتروني ونصوص وبيانات حساسة، عبر حملات تصيد موجهة نُفذت بواسطة تطبيقات بينها "واتساب" و"تليغرام".
كما أعلنت الشرطة البريطانية، قبل أيام، توقيف شخصين للاشتباه في تقديمهما المساعدة لجهاز الاستخبارات الإيراني.