تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رياضة "البادمنتون" تكبر بصمت... هل تتحول إلى مشروع لبناني؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
26-09-2026 | 09:19
A-
A+
رياضة البادمنتون تكبر بصمت... هل تتحول إلى مشروع لبناني؟
رياضة البادمنتون تكبر بصمت... هل تتحول إلى مشروع لبناني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعيداً عن ضجيج كرة السلة وكرة القدم، تتوسع رياضة "البادمنتون" بهدوء داخل الأندية اللبنانية. المؤشر الأحدث جاء من كأس لبنان لعام 2026، التي استقطبت في مرحلتها الأخيرة أكثر من 100 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 20 نادياً، وتوزعت منافساتها على فئات عمرية متعددة للذكور والإناث. رقم لا يصنع إنجازاً دولياً بمفرده، لكنه يكشف وجود قاعدة أوسع مما قد يتوقعه الجمهور اللبناني.
Advertisement
26 ذهبية توزع في سابع أيام ألعاب <a class='entities-links' href='/entity/2060291966/الدوحة/ar/1?utm_term=PublicFigures-الدوحة&utm_source=Lebanon24-Frontend&utm_campaign=PublicFigures&utm_medium=PublicFigures-الدوحة&id=185115&catid=0&pagetype=PublicFigures' loading=الدوحة | أخبار رياضة | الجزيرة نت" style="width: 100%; height: 100%;" />
 
 
و"البادمنتون"، أو الريشة الطائرة، لعبة تُقام داخل صالة وعلى ملعب مستطيل تفصل بين جانبيه شبكة. يستخدم اللاعبون مضارب خفيفة لضرب الريشة ومنعها من ملامسة أرضهم، ويمكن خوض المباريات بصورة فردية أو ثنائية. ويكسب اللاعب نقطة عند فوزه بكل تبادل، فيما تُلعب المباراة حالياً من ثلاث جولات، يحسمها من يفوز بجولتين، وكل جولة من 21 نقطة. وقد أقر الاتحاد الدولي الانتقال إلى نظام 15 نقطة اعتباراً من 4 كانون الثاني 2027، بهدف جعل المباريات أقصر وأكثر سرعة.
 
 

تبدو اللعبة بسيطة عند تجربتها للمرة الأولى، لكنها تصبح مختلفة تماماً على المستوى التنافسي. فهي تحتاج إلى سرعة رد فعل، وحركة متواصلة داخل الملعب، ودقة في توجيه الريشة، إضافة إلى قدرة بدنية تسمح للاعب بالانتقال بين الدفاع والهجوم خلال ثوانٍ.
 
 
هذا المزيج قد يفسر انجذاب الأطفال إليها. فبدايتها لا تحتاج إلى تجهيزات معقدة، ويمكن ممارستها في صالات المدارس والأندية، كما أنها تمنح الفتيات والفتيان فرصاً متساوية للمنافسة.
 
 
التحدي اللبناني الحقيقي يبدأ بعد ارتفاع عدد المشاركين. فالانتقال من بطولة محلية مزدحمة إلى نتائج خارجية يحتاج إلى مدربين متخصصين، وتصنيف وطني منتظم، وبطولات متواصلة، واحتكاك آسيوي ودولي. ومن دون ذلك، قد تبقى المشاركة الواسعة نشاطاً موسمياً بدلاً من أن تتحول إلى مسار احترافي.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"