بدأ عدد من المبعوثين السياسيين الغربيين والوسطاء، خلال الأسابيع القليلة الماضية، محاولات لإعادة فتح قنوات التواصل المباشر مع "الثنائي الشيعي"، بعد انقطاع أو تراجع واضح في مستوى الاتصالات من قبل بعضهم استمر لعدة أشهر.
وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن هذه الحركة لا تزال في مراحلها الأولى، ولا تحمل حتى الآن أي طرح متكامل أو مبادرة سياسية واضحة، إلا أنها تعكس تبدلاً ملحوظاً في طريقة التعاطي مع المرحلة المقبلة.