مع انطلاق العام الدراسي، تبرز إشكالية المدارس التي لا تزال تحمل آثار الأضرار التي خلّفها العدوان
الإسرائيلي، في ظل عدم الإقدام على ترميمها وتأهيلها، ما يثير مخاوف متزايدة مع اقتراب فصل الشتاء.
ففي بلدة كفرا في
قضاء بنت جبيل ، يواصل نحو 300 طالب عامهم الدراسي داخل مدرسة تضررت جراء الحرب، فيما لم تُنجز حتى الآن أعمال الصيانة الضرورية التي يحتاج إليها المبنى. وتشمل هذه الأعمال إصلاح النوافذ والأبواب، ومعالجة الأضرار الأخرى التي طالت أجزاء من المدرسة، بحسب ما أفاد المعنيون.
ومع اقتراب موسم الأمطار، تزداد الحاجة إلى معالجة هذه الأضرار سريعًا، تفاديًا لتفاقمها وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية في ظروف ملائمة للطلاب والهيئة التعليمية.
وبحسب المعنيين، جرت اتصالات مع جهات عدة بهدف تأمين الدعم اللازم لإعادة تأهيل المدرسة، إلا أن هذه المساعي لم تؤدِّ حتى الآن إلى خطوات عملية، واقتصرت الاستجابة على وعود بالمساعدة.
وتتكرر هذه الصورة في عدد من المدارس المتضررة جراء الحرب، ما يضع ملف إعادة تأهيلها أمام تحدٍّ إضافي مع اقتراب الشتاء، ويطرح تساؤلات حول قدرتها على تأمين بيئة تعليمية مناسبة للطلاب في حال لم تُستكمل أعمال الصيانة المطلوبة.