تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"اتفاق الإطار" أمام امتحان التنفيذ والعقد في الانسحاب الاسرائيلي والمراقبين والضمانات

Lebanon 24
03-10-2026 | 23:03
A-
A+
اتفاق الإطار أمام امتحان التنفيذ والعقد في الانسحاب الاسرائيلي والمراقبين والضمانات
اتفاق الإطار أمام امتحان التنفيذ والعقد في الانسحاب الاسرائيلي والمراقبين والضمانات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تترقّب الأوساط الرسمية والسياسية الوقوف على التفاصيل الدقيقة للموقف الأميركي من مجريات التطورات الميدانية في الجنوب، في ظل اتّساع الأخطار التي يرتّبها تصعيد العمليات الإسرائيلية، فيما يستمر المسعى الأميركي لتثبيت موعد الجولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل هذا الشهر على المستوى العسكري.
Advertisement
 
وينتقل النقاش اللبناني حول "اتفاق الإطار" مع إسرائيل من المبادئ التي قام عليها إلى امتحان التنفيذ، وسط تركّز الخلاف على ترتيب الخطوات وجدولها الزمني وآليات التحقق والضمانات. ويأتي ذلك في وقت تربط فيه بيروت استكمال انتشار الجيش في الجنوب بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي يُفترض أن تنتقل إلى سلطة الدولة.
 
وقال مصدر وزاري لبناني لـ"الشرق الأوسط" إن "اتفاق الإطار مُلتزمٌ به من ثلاثة أطراف: لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل. لبنان ملتزم به بكل مندرجاته، فيما الولايات المتحدة هي الراعية التي وقّعت الاتفاق والضامنة له، وبالتالي المطلوب منها أن تضغط على إسرائيل".
 
وفيما لفت المصدر إلى أن الانسحاب الإسرائيلي متوقف، أشار إلى أن "موضوع الأسرى لم يُستكمل"، لافتاً إلى أن هناك 34 أسيراً لبنانياً على لوائح وصلت إلى الجانب الإسرائيلي خلال المفاوضات.
 
وقال المصدر: "الاتفاق اليوم أمام امتحان التنفيذ بانتظار ما سينتهي إليه الاجتماع العسكري المتوقع عقده هذا الشهر (مع الجانب الإسرائيلي) في فلوريدا حيث سيبحث باستمرار إسرائيل في سياسة التدمير والتفجير والتجريف إلى جانب الملفات الأخرى المرتبطة بتنفيذ الاتفاق".
 
وعن الضمانات، قال المصدر: "الراعي الأساسي للاتفاق هو الولايات المتحدة التي عليها أن تلعب الدور المطلوب منها والضغط على إسرائيل أيضاً".
 
وفيما يستمر البحث في عقد جولة مفاوضات مباشرة جديدة بين لبنان وإسرائيل في تامبا - فلوريدا ،تجنّب مصدر رسمي تأكيد الانعقاد الحاسم لهذه الجولة.
 
 
وأبلغ إلى "الجمهورية " قوله: "إنّ لبنان من الأساس ملتزم بهذا المسار حتى تحقيق الأهداف الذي وضعها، ولاسيما وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بصيغة الإطار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإطلاق الأسرى وإعادة الجنوبيين إلى قراهم، وهو تبعاً لذلك سيؤكّد على ثوابت الموقف اللبناني في أي جولة مفاوضات سواء في واشنطن او تامبا او روما.
 
ورداً على سؤال قال: "واشنطن بالتأكيد لديها قدرة على إلزام إسرائيل بتسهيل المفاوضات وتطبيق صيغة الإطار، ونحن متأكّدون من جدّية الولايات المتحدة الأميركية في إنجاح هذا المسار وتسريع الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري ،وتبعاً لذلك ما زلنا نعوّل على هذا الأمر وعلى دور أميركي فاعل وضاغط على إسرائيل، التي لا تعطّل المفاوضات وصيغة الإطار فحسب، بل تعطّل المبادرة والرعاية الأميركية للحل".
 
قال عضو كتلة "القوات اللبنانية" عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب بيار بوعاصي، لـ"الشرق الأوسط"، إن "اتفاق الإطار، بخطوطه العريضة وبجانبيه السياسي والعملي، جيد، لكن المشكلة بدأت عند التنفيذ، إذ دخلت عوامل عدة على المسار، حالت دون بدء التنفيذ".
 
وأضاف : "من الواضح أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق الإطار. كان من المفترض أن تنسحب من مناطق معينة لكي ينتشر فيها الجيش اللبناني ويكون هناك مراقبون، لكنها لم تنسحب، ومن هنا تبدأ المشكلة. لا يمكن أن ينتشر الجيش في مناطق لم يحصل الانسحاب الإسرائيلي منها".
 
وأوضح أن "عدم وجود مراقبين حتى الآن يعود أيضاً إلى أن إسرائيل تضع (فيتو) على مشاركة دول كبيرة موجودة حالياً ضمن قوات الطوارئ الدولية، رغم أننا نتحدث عن مهمة مختلفة تماماً"، مضيفاً: "نحن أمام مسار طويل، لكنه إذا لم يبدأ من مكان ما فلن يصل إلى أي نتيجة".
 
ورفض بوعاصي الطرح القائل بضرورة انتظار تجهيز الجيش بصورة أكبر قبل بدء تنفيذ مهمته، وقال: "لا شك أنه يجب تجهيز الجيش بأفضل الممكن وتأمين أكبر قدر ممكن من المساعدات له، لكن المؤسسة العسكرية اليوم قادرة على البدء بتنفيذ هذه المهمة، شرط أن يتوافر لها الغطاء السياسي المطلوب".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك