تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مفاوضات تامبا: اختبار لـ"اتفاق الإطار"... ومخاوف لبنانية من تمرير الوقت بانتظار الانتخابات الإسرائيلية

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-10-2026 | 01:00
A-
A+
مفاوضات تامبا: اختبار لـاتفاق الإطار... ومخاوف لبنانية من تمرير الوقت بانتظار الانتخابات الإسرائيلية
مفاوضات تامبا: اختبار لـاتفاق الإطار... ومخاوف لبنانية من تمرير الوقت بانتظار الانتخابات الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال الأنظار شاخصة الى استئناف المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية رغم انه  لم يعلن بعد موعدها رسمياً، كما لم يتبلّغ لبنان هذا الموعد رسمياً ، فيما تردد عن تحديده ما بين 22 و24 تشرين الأول الحالي. 
Advertisement

وبحسب المعطيات، تبدو جولة التفاوض العسكرية المرتقبة أقرب إلى محطة لتمرير الوقت والحفاظ على مسار التفاوض قائمًا، أكثر منها محطة يُنتظر أن تفضي إلى اختراق فعلي. 
وتشير مصادر واسعة الاطلاع إلى أن «واشنطن مارست ضغوطًا على إسرائيل للحؤول دون نسف هذه الجولة، حرصًا على تثبيت مسار التفاوض، باعتبار أن الولايات المتحدة هي عرّابته وتتمسك باستمراره، وإن كانت غير جاهزة أو غير متفرغة راهنًا للدفع به نحو نتائج عملية» لافتة الى أن «واشنطن ارتأت أن تُعقد الجولة على المستوى العسكري، في صيغة تسمح بالحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة من دون رفع سقف التوقعات السياسية». وهو ما يعكس، بحسب المصادر نفسها، أن «تل أبيب ليست جاهزة في هذه المرحلة لتقديم تنازلات فعلية، وأن موافقتها على انعقاد الجولة جاءت في إطارها الشكلي أكثر منه استعدادًا لإحداث تقدم جوهري».
في المقابل، قالت مصادر ديبلوماسية : تبدو هذه الجولة التفاوضية اختباراً استراتيجياً صُمّم لإحراج لبنان وحشره في مربع الشروط المسبقة، قبيل انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقرّرة بعد أسبوع.
ويكمن مأزق لبنان، وفق المصادر، في أنه لا يستطيع الإمتناع عن المشاركة في الجولة الموعودة، ولو اعترض على الشروط التعجيزية.
اضاف: إذ تصرّ واشنطن على جعل اللقاء محصوراً بالشق الفني ـ العسكري، تحت مظلة القيادة المركزية الأميركية، سيواجه الوفد اللبناني مطالبات إسرائيلية ـ أميركية صارمة، بتقديم «جداول زمنية وتعهدات علانية لسحب سلاح حزب الله»، وإخفاق لبنان الرسمي في إطلاق برمجة جديّة لنزع هذا السلاح، سيمنح تل أبيب الذريعة لرفض أي انسحاب من مناطق تجريبية جديدة، وتحويل المفاوضات إلى منصة لتثبيت الإبتزاز الإسرائيلي.
اضاف: إن جولة تامبا المقبلة لا ينبغي مقاربتها باعتبارها استئنافاً شكلياً للمفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، بل باعتبارها اختباراً عملياً لما إذا كان «اتفاق الإطار» الذي رعته الولايات المتحدة الأميركية قادراً على الانتقال من مستوى التفاهمات العامة إلى ترتيبات ميدانية قابلة للتنفيذ.
نيابيا، تستأنف اللجنة النيابية الفرعيّة المكلّفة البحث في قوانين الانتخابات النيابية، اجتماعاتها اليوم في مجلس النواب وسط تساؤلات كثيرة عن الخطوة وتوقيتها .
واعتبرت مصادر سياسية أن إعادة وضع الخلافات الانتخابية على الطاولة قد تشكل المدخل السياسي والإعلامي للتحضير لاحقًا لتأجيل جديد للانتخابات، بعدما مُدّدت ولاية المجلس الحالي أصلًا سنتين. وبحسب قراءة هذه المصادر، فإن إبقاء النقاش مفتوحًا واتساع دائرة الخلاف حول القانون قد يتيحان، مع اقتراب استحقاق 2028، طرح حجة عدم جهوزية القانون أو عدم التوافق عليه لتبرير تمديد إضافي قد يصل إلى سنتين، إذا توافرت الظروف السياسية لذلك.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"