شدّد
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أهمية آيسلندا لأمن
الولايات المتحدة والحلفاء، مع سعي
واشنطن إلى تعزيز نفوذها في المنطقة القطبية الشمالية، وذلك خلال زيارته، عاصمة هذه
الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي.
واستهل روبيو من ريكيافيك جولة أوروبية تأتي بعد توقيع واشنطن اتفاقاً أمنياً بخصوص
جزيرة غرينلاند، أسهم في تهدئة التوترات مع
الأوروبيين بشأن هذا الإقليم التابع للدنمارك، والواقع أيضاً قرب القطب
الشمالي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الآيسلندية، إن آيسلندا سمحت للقوات الأميركية باستخدام أراضيها ومجالها الجوي ومياهها.
وأضاف: «لقد وفّرت لنا بذلك موقعاً متقدماً حيوياً لمراقبة الأنشطة السرية، وردع خصومنا عن دخول أراضيكم السيادية وأراضي حلفائنا المشتركين السيادية».
وكان روبيو وصل أمس الاثنين إلى آيسلندا، وأجرى في عاصمتها مباحثات مع رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير. كما زار مقر «هوفدي» حيث عقد الرئيسان الأميركي والسوفياتي رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف لقاء في تشرين الأول 1986 تخللته مصافحة تاريخية.
وأعاد روبيو تمثيل المشهد بمصافحة رئيسة الوزراء في الموقع ذاته.