حذّر قائد اللواء السابع المدرع في الجيش الإسرائيلي، المقدم شاؤول إسرائيلي، من احتمال وقوع هجوم جديد بحجم أحداث 7 تشرين الأول 2023، معتبراً أن على قادة الجيش الاستعداد للمفاجآت والعمل على أساس احتمال أن تكون التقديرات الاستخبارية والعسكرية خاطئة.
وقال إسرائيلي، في تصريحات لهيئة البث
الإسرائيلية، إن الساعات الأولى لهجوم 7 تشرين الأول ما زالت عالقة في ذاكرته، موضحاً أنه كان يشغل حينها منصب رئيس قسم التخطيط في
القوات البرية.
وأضاف: "في البداية، كان التقدير أن ما يحدث حادثة فردية يمكن إنهاؤها سريعاً، ولم نكن ندرك حجم الحدث".
وشدد على أن حرب
يوم الغفران وهجوم 7 تشرين الأول يجب أن يكونا جزءاً من افتراضات العمل لدى
القادة، بما يشمل البحث عن نقاط الضعف والاستعداد للمفاجآت وبناء القدرة على التحرك حتى عندما تكون التقييمات خاطئة.
وعن الدروس التي استخلصها الجيش الإسرائيلي، اعتبر أن "التعلم" كان عاملاً رئيسياً في تطوير أداء القوات خلال الحرب، إلى جانب الجاهزية والقدرة على استخلاص الدروس وتطبيقها في ساحات مختلفة.
ورداً على سؤال بشأن الحديث عن "النصر" في وقت لا تزال فيه حركة "
حماس" موجودة في غزة و"
حزب الله" في
لبنان، أوضح إسرائيلي أنه يقصد "النصر على المستوى التكتيكي".
وقال: "أينما هاجمنا في لبنان، وفي القرى التي كان علينا فيها تدمير بنية تحتية بُنيت على مدى 20 عاماً، وكذلك في غزة، كان النصر التكتيكي واضحاً"، وفق تعبيره.
وتطرق إسرائيلي إلى تهديد الطائرات المسيّرة، معتبراً أنه لا يزال يمثل تحدياً للجيش، وأن التهديدات ستواصل التطور، ما يستدعي تعزيز الجاهزية وتطوير الأدوات العملياتية.
وفي ملف القوى البشرية، دعا إلى اعتماد خدمة إلزامية مدتها 36 شهراً، وتسريع بناء القوة وتوسيع حجم الجيش الإسرائيلي.