دعت جمعيات تمثل طلاب المدارس الثانوية في
فرنسا إلى الاجتماع برئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، عشية تظاهرات جديدة مقررة اليوم الخميس.
ويندد الطلاب بسوء حالة المباني واكتظاظ الفصول وعدم توفر بدلاء عن المعلمين المتغيبين، لا سيما في الأحياء الشعبية، ويطالبون كذلك بإلغاء منصة التوجيه التعليمي "باركورسوب"، وهو مطلب يرفضه وزير التعليم العالي فيليب باتيست.
وأعلن لوكورنو في كلمة متلفزة مساء الأربعاء أن حكومته ستتحرك "بشكل عملي"، موضحاً أن الموازنة المقبلة تتضمن 1.2 مليار
يورو إضافية للتعليم، لكنه استبعد الاستجابة لمطالب زيادة كبيرة في الإنفاق.
وقال
رياض راني، رئيس "الاتحاد النقابي لطلاب المدارس الثانوية"، إن لدى الطلاب اقتراحات مدعومة بأرقام، مطالباً بلقاء رئيس الوزراء اعتباراً من الأسبوع المقبل. وأعلن لوكورنو
من جهته أن القرارات الأولى للحكومة ستقدم في أواخر تشرين الأول، معتبراً أن غضب الشباب لم يأتِ من فراغ وأن مخاوفهم تستوجب المراعاة.
وتشمل وعود الحكومة زيادة أعداد المدرسين البدلاء وإصلاح المباني وتعديل جداول الحصص وتحسين نظام القبول بالجامعات وإشراك الطلاب بدرجة أكبر في صنع القرار.
غير أن نقابات التعليم كانت طالبت بزيادة الإنفاق بمقدار 10 مليارات يورو، في وقت تستعد فيه الحكومة لإقرار موازنة تقشفية مع سعيها إلى خفض الدين العام المرتفع.
وكان لوكورنو قد أعلن تخصيص فترات دراسية خالية من الدروس تمتد نصف يوم، اعتباراً من الأربعاء، لإتاحة "زمن
ديمقراطي داخلي" يطرح فيه التلاميذ والموظفون الصعوبات على مستوى كل مؤسسة.