تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

البعثة الاوروبية للبنان: ترتيبات متعددة الأطراف من دون مرجعية؟

Lebanon 24
11-10-2026 | 23:03
A-
A+
البعثة الاوروبية للبنان: ترتيبات متعددة الأطراف من دون مرجعية؟
البعثة الاوروبية للبنان: ترتيبات متعددة الأطراف من دون مرجعية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في" الديار": كشفت مصادر ديبلوماسية متابعة للاتصالات اللبنانية - الأوروبية أن الاتفاق على بعثة أوروبية لتدريب الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لا يمكن فصله عن الاشتباك السياسي حول مستقبل الحضور الدولي في الجنوب، معتبرة ان الاتفاق يتجاوز مسألة تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية، ليفرض معادلة أوروبية - لبنانية، مرتبطة بمَن سيمسك بمفاتيح المعادلة الأمنية في لبنان عندما تنتهي المهمة الأممية بصيغتها الحالية.
Advertisement
ولفتت المصادر إلى أن باريس تنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها منعطفاً قد يحدد موقع فرنسا وأوروبا في الترتيبات الأمنية اللبنانية لسنوات مقبلة، محاولة من خلال التدريب والمشورة والتعاون، المحافظة على حضورها وتأثيرها، حتى إذا تعذّر إنشاء قوة جديدة تمتلك تفويضاً دولياً وصلاحيات ميدانية واضحة. ورأت المصادر، ان واشنطن تتعامل في المقابل مع مستقبل الجنوب من زاوية مختلفة، عنوانها تعزيز مسؤولية الدولة اللبنانية عن الأمن، ورُبط الدعم المقدم للجيش بمدى تقدُّمها في تنفيذ التزاماتها المتعلقة بحصر السلاح، ما يجعل الخلاف مرتبطاً بطبيعة المرحلة التي يُراد للجيش أن يدخلها، وبالضمانات التي ستُمنح له في مقابل توسيع مسؤولياته، وليس بمبدأ دعم المؤسسة العسكرية، الذي يشكل نقطة تقاطع أميركية - أوروبية. وأضافت المصادر، أن باريس تخشى أن يؤدي إنهاء «اليونيفيل» من دون بديل واضح إلى تقليص الدور الأوروبي في الجنوب، وترك المجال أمام مقاربة أميركية أكثر انفراداً في تحديد أولويات المرحلة المقبلة، خصوصاً ان الاتصالات الديبلوماسية القائمة أثبتت أن واشنطن، غير مستعدة لمنح أي صيغة دولية جديدة دوراً يتجاوز الإطار الذي تراه مناسباً لمشروعها. وختمت المصادر بالتأكيد أن الاختبار المقبل لن يكون في عدد الدول التي ستشارك في تدريب الجيش، بل في تحديد الجهة التي ستراقب تنفيذ الالتزامات، والآلية التي ستتعامل مع الخروقات، والضمانات التي تحول دون تحميل لبنان وحده كلفة الفراغ الدولي، فالمعركة الحقيقية تدور حول شكل الأمن في الجنوب بعد «اليونيفيل»، وحول ما إذا كانت بيروت ستنجح في تحويل التنافس الدولي إلى ضمانات لمصلحتها، أم ستجد نفسها أمام انتقال من مظلة أممية واضحة المعالم إلى ترتيبات متعددة الأطراف، من دون مرجعية قادرة على ضبطها.
 
 
وكتب غاصب المختار في" اللواء": اتضحت من خلال الرفض الأميركي القاطع لتمديد مهام قوات اليونيفيل في الجنوب، ولتشكيل قوة أوروبية – أممية تتولى أمن الجنوب وسد فراغ اليونيفيل، ان الإدارة الأميركية الحالية تسعى للسيطرة التامة العسكرية على الوضع اللبناني بعد السيطرة السياسية، وإلزام الدولة اللبنانية بأمور تعجيزية تعلم انها غير قادرة على تلبيتها، كرمى لعيون كيان الاحتلال الإسرائيلي. لذلك جاء قرار الاتحاد الأوروبي تشكيل ما وصفت «المهمة الأوروبية في لبنان» هزيلاً وغير فعّال لضمان أمن الجنوب وأهله من الاعتداءات الإسرائيلية، بل بمهمات داخلية أمنية في كل لبنان وعلى الحدود ودوماً تحت عنوان نزع سلاح حزب االله، مع ان هذه القوة لن تنتشر في الجنوب وعديدها المائة عنصر بالكاد يكفي لتغطية مساحة لبنان. ومن المفروض أن يتقرر اليوم في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تشكيل القوة وتحديد مهامها بالتنسيق مع السلطات اللبنانية، فيما - حسب المعلومات - لا يزال التفاهم الأميركي - الأوروبي على طبيعة المهمة المقبلة وصلاحياتها غير محسوم. على كل حال سيتكشف قريباً كل شيء مع تشكيل القوة الأوروبية وتحديد مهامها ومناطق انتشارها رسمياً، بالتوازي مع تكريس وتعزيز الوجود الأميركي العسكري غير المباشر سواء في لبنان أو في دول قريبة منه، ومع تكريس الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق والتلال اللبنانية الجنوبية بحجة ضمان أمن مستعمرات الشمال، مع ان منطقة جنوب الليطاني أصبحت خالية بالكامل من أي تواجد عسكري مسلح غير شرعي. أما منطقة شمال الليطاني وغيرها من مناطق فلها بحث تفصيلي آخر وتدخّل أميركي آخر.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك