قُتل شخصان على الأقل وأصيب نحو عشرة آخرين، الاثنين، في هجوم بطائرة مسيّرة روسية استهدف مبنى سكنياً في العاصمة الأوكرانية كييف، وفق السلطات الأوكرانية.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن المسيّرة أصابت مبنى مؤلفاً من 25 طابقاً في الجزء الشرقي من المدينة، كما تسببت باشتعال النيران في عدد من السيارات.
واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي موسكو بإطالة أمد الحرب، معتبراً أن الهجوم يشكل دليلاً جديداً على ضرورة زيادة الضغوط على روسيا.
وأضاف: "نعتمد على الولايات المتحدة لإدراك هذه الإشارات من روسيا والتصرف بقوة. القوة مطلوبة لإجبار روسيا على إنهاء هذه الحرب".
وجاء الهجوم بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا توصلتا إلى اتفاق لوقف الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة، قائلاً: "اعتباراً من الآن، هناك هدنة في قطاع الطاقة. وافق الطرفان، لا تخرقوها".
لكن مكتب زيلينسكي قال إنه لا يعلم بوجود اتفاق من هذا النوع، فيما لم يتضح ما إذا كانت موسكو وافقت عليه رسمياً.
وكان زيلينسكي قد اتهم روسيا باستهداف محطة لتوليد الكهرباء في كييف ومنشآت للطاقة في خاركيف بعد إعلان ترامب، كما دعا إلى هدنة لمدة 60 يوماً تتيح إجراء الانتخابات في أوكرانيا.