زار السفير الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى مرفأ
طرابلس، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة مصلحة استثمار المرفأ إسكندر بندلي، والمدير العام أحمد تامر، إلى جانب أعضاء
مجلس الإدارة.
واستهل عيسى زيارته باجتماع اطّلع خلاله على الإمكانات التشغيلية واللوجستية للمرفأ، والمشاريع التطويرية المدرجة ضمن مخططه التوجيهي، قبل أن يجول في محطة الحاويات برفقة المسؤولين وممثلين عن شركة "CMA CGM".
وشملت الجولة الاطلاع على العمليات التشغيلية في المحطة وجهاز فحص الحاويات بالأشعة، ودوره في تعزيز إجراءات الرقابة وتسهيل حركة البضائع.
وخلال اللقاء، أكد بندلي أن مرفأ طرابلس يمتلك مقومات تؤهله ليكون مركزاً لوجستياً إقليمياً في شرق
البحر المتوسط، مستعرضاً أبرز المشاريع المطروحة، وفي مقدمتها توسعة محطة الحاويات الحالية وتحديثها، وإنشاء محطة جديدة، وتعزيز الربط بشبكة
السكك الحديدية والتحول الرقمي.
وأشار إلى أهمية انضمام المرفأ إلى "نادي موانئ الممر الاقتصادي بين
الهند والشرق الأوسط وأوروبا" (IMEC Ports Club)، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون مع الشركات الأميركية واستقطاب الاستثمارات لتطوير البنية التحتية ورفع القدرات التشغيلية.
من جهته، أشاد السفير الأميركي بالمشاريع والخطط التي اطّلع عليها، معرباً عن تفاؤله بمستقبل مرفأ طرابلس والفرص الاقتصادية التي يوفرها.
ولفت عيسى إلى أن مرفأي
بيروت وطرابلس يمتلكان إمكانات كبيرة للتطوير، معتبراً أن المشاريع المطروحة والجهود المبذولة تشكّل فرصة لتعزيز دور طرابلس الاقتصادي وموقعها في حركة التجارة الإقليمية.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية تطوير الخدمات اللوجستية وتوسيع فرص الاستثمار والشراكات، بما يعزز دور المرفأ في التجارة والنقل البحري.