كشف الجيش
الإسرائيلي، الخميس، عن رسالة قال إنه عثر عليها في أحد المباني بمدينة رفح جنوبي
قطاع غزة عام 2024، ونسبها إلى إبراهيم، نجل يحيى السنوار، قائد حركة
حماس السابق، مشيرًا إلى أنه كتبها عندما كان في العاشرة من عمره، وتضمنت تعبيرًا عن رغبته في حمل بندقية كلاشنيكوف وإطلاق النار على اليهود.
وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية نشر الرسالة، التي عُثر عليها، بحسب الجيش، بعد وقت قصير من مقتل السنوار في تشرين الأول 2024.
ووجّه إبراهيم رسالته إلى والده، معبّرًا عن اشتياقه إليه ورغبته في احتضانه ورؤيته منتصرًا. كما تحدّث عن قضائه وقت فراغه في صنع نماذج للأسلحة والدبابات من الورق والكرتون، وكتب: "نفسي أكبر وأمسك الكلشن واطخطخ اليهود".
وأرفق الجيش الرسالة برسومات قال إنها من أعمال إبراهيم، وتُظهر أسلحة ودبابات ومسلحين وصواريخ باتجاه
إسرائيل، إلى جانب دبابة تحمل كتابة بالعبرية ومنشأة عسكرية قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن الرسالة والرسومات تعكسان ما وصفه بتأثير "أيديولوجية السنوار الدموية" على أبنائه، مدعيًا أنها تكشف انعكاس ما سماه "قيم وأيديولوجية الكراهية والعنف التي تتبناها حركة حماس الإرهابية" على الجيل الناشئ في قطاع غزة.
وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، يُعتقد أن إبراهيم، الذي يبلغ حاليًا 12 عامًا، غادر قطاع غزة ويعيش في
تركيا.
وبحسب نص الرسالة التي نُشرت، قال نجل السنوار: "أنا إبراهيم، بسم الله الرحمن الرحيم بابا الحبيب، أنا اشتقلك كثير نفسي أحضنك وأشوفك منصور ونفسي أكبر وأمسك الكلشن واطخطخ اليهود بابا أمانة تعال نام في حضني دايما بعمل مسدسات ودبابات وكلشنات من الورق والكرتون ويا رب تخلص الحرب وأشوفك على خير الله يا رب يحفظك يا بابا بدي منك اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".