تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فانس يواجه أسئلة محرجة في ميشيغان... أسعار الوقود والحرب مع إيران واتهامات الفساد

Lebanon 24
17-10-2026 | 23:03
A-
A+
فانس يواجه أسئلة محرجة في ميشيغان... أسعار الوقود والحرب مع إيران واتهامات الفساد
فانس يواجه أسئلة محرجة في ميشيغان... أسعار الوقود والحرب مع إيران واتهامات الفساد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

وجد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس نفسه أمام أسئلة مباشرة من ناخبين في ولاية ميشيغان، تناولت ارتفاع أسعار الوقود، والاتهامات المتعلقة بالفساد داخل واشنطن، وسياسات الهجرة، والحرب مع إيران، إضافة إلى معاداة السامية، في لقاء يأتي قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

واستضافت شبكة "CBS News" اللقاء في مدينة فلات روك، حيث دافع فانس عن سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، فيما واجهه المشاركون بأسئلة عن نتائجها وتداعياتها على الأميركيين.

وفي رده على سؤال بشأن ارتفاع أسعار البنزين مقارنة بولاية ترامب الأولى، أشار فانس إلى الهجمات الإيرانية على حركة الشحن التجاري والاضطرابات التي أصابت أسواق الطاقة العالمية، كما حمّل إدارة الرئيس السابق جو بايدن مسؤولية تراجع قدرات التكرير الأميركية.

وقال إن نحو 20% من قدرات التكرير في الولايات المتحدة خرجت من الخدمة خلال عهد بايدن، مضيفاً أن الإدارة الحالية تستخدم قانون الإنتاج الدفاعي للمساعدة في استعادة هذه القدرات، لكنه أقر بأن إعادة بناء البنية التحتية اللازمة ستستغرق وقتاً.

في المقابل، ذكّره مقدم اللقاء بأن ترامب وفانس يتوليان السلطة منذ نحو عامين، فيما لا يزال الأميركيون يعانون ارتفاع أسعار الوقود.

وتطرق النقاش إلى مخاوف الناخبين من الفساد، بعدما أشار مقدم البرنامج إلى استطلاع لـ"Fox News" أظهر أن 60% من الناخبين يشعرون بقلق بالغ إزاء هذه القضية.

ونفى فانس أن يكون قد شاهد أدلة على تورط ترامب أو إدارته في الفساد، لكنه وصف واشنطن بأنها مدينة تنتشر فيها مظاهر الفساد.

وجاءت الأسئلة بعد تقارير عن اتهامات طالت كيمبرلي غيلفويل، السفيرة الأميركية السابقة لدى اليونان، بأنها طلبت 100 ألف دولار من أحد المتبرعين مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين في إدارة ترامب. وقد نفت غيلفويل ارتكاب أي مخالفة.

وقال فانس إن بيع إمكانية الوصول إلى البيت الأبيض أمر "مقزز ومشين"، وإن أي شخص يثبت تورطه في ذلك يجب أن يتحمل العواقب. كما أكد استعداده للامتثال للاستدعاءات القانونية إذا فتح الكونغرس تحقيقات في مزاعم الفساد.

وفي ملف الهجرة، واجه فانس انتقادات من مواطنة أميركية حصلت على الجنسية بعد الهجرة إلى الولايات المتحدة، تساءلت عن سبب تحميل المهاجرين مسؤولية المشكلات التي تواجه البلاد.

وأقر فانس بأن خطابه بشأن بعض حاملي تأشيرات العمل من فئة H-1B لم يكن مثالياً، لكنه دافع عن موقفه، قائلاً إن انتقاداته تستهدف الشركات التي تستغل العمال الأجانب أو تستبدل بهم موظفين أميركيين.

واعتبر أن نظام التأشيرات يمنح أصحاب العمل سلطة مفرطة على العمال الأجانب، لأن فقدان الوظيفة قد يهدد قدرتهم على البقاء في الولايات المتحدة.

وشدد على أن هدفه ليس تجريد المهاجرين من إنسانيتهم، لكنه حذر من أن استقبال أعداد كبيرة منهم خلال فترة قصيرة قد يغير طبيعة المجتمعات الأميركية ويضعف التماسك الاجتماعي، بحسب تعبيره.

وبعد بث اللقاء، نشر فانس على منصة "إكس" مقطعاً يظهر مبنى يحترق خلال اضطرابات في فرنسا، معتبراً أن ما يحدث هناك يمثل تحذيراً للولايات المتحدة، وموجهاً انتقادات إلى سياسات التنوع والهجرة التي تتبعها دول غربية.

وفي ما يتعلق بالحرب مع إيران، دافع فانس عن استراتيجية الإدارة الأميركية، قائلاً إن الولايات المتحدة حققت انتصاراً في بعض جوانب المواجهة، وزعم أن الضربات العسكرية الأميركية دمرت البرنامج النووي الإيراني.

لكنه أقر بأن الإدارة لا تزال تسعى إلى الحصول على تعهد إيراني طويل الأمد وقابل للتحقق بعدم إعادة بناء القدرات النووية.

كما ربط استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بالاضطرابات التي طالت الملاحة التجارية في مضيق هرمز، قائلاً إن حماية البحرية الأميركية للسفن حالت دون ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات أعلى.

 

وتناول اللقاء أيضاً الهجوم الذي استهدف كنيس "تمبل إسرائيل" في ميشيغان في آذار الماضي، بعدما طالب أحد المشاركين فانس بإدانة معاداة السامية داخل بعض الأوساط المحافظة.

وأكد نائب الرئيس رفضه لمعاداة السامية وكراهية اليهود، لكنه انتقل إلى انتقاد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، عبد السعيد، بسبب تصريح سابق قال فيه إن "الأشخاص الذين يتألمون يؤلمون الآخرين".

وكان السعيد قد أدان الهجوم واعتذر لاحقاً عن صياغة تصريحه، مؤكداً أنه لم يقصد تبرير العنف.

ويأتي اللقاء في وقت تحتدم فيه المنافسة على مقاعد الكونغرس قبل انتخابات تشرين الثاني، وسط استمرار الجدل حول تكاليف المعيشة والهجرة والسياسة الخارجية، وهي ملفات يسعى الجمهوريون والديمقراطيون إلى استثمارها في حملاتهم الانتخابية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك