عُلم أن مجموعات عديدة عبر تطبيقات "واتسآب" بعضها زُعم أنه يرتبط بأخبار الضاحية الجنوبية لبيروت، قد روّجت لأخبار وسرديات عن أن هناك مخططات تستهدف الضاحية وبالتالي يجب التنبه لها والاستعداد لتحركات فعليّة ميدانية.
وذكرت المعلومات أنّ هذه المجموعات كانت سبباً رئيسياً في التحركات التي حصلت قبل يومين في منطقة بشارة الخوري، ما يشيرُ إلى أن ما حصل كان بناء على ردّة فعلٍ أساسها تطبيق "واتسآب" ومجموعات دعا ناشطون عليها إلى التحرك الميداني.