شاركت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب، ضيفةَ شرف في المؤتمر الثامن لحزب "
القوات اللبنانية" في كندا، الذي استضافه مركز مونتريال، بحضور
الأمين العام للحزب إميل مكرزل، النائب السابق ومسؤول شؤون الانتشار عماد واكيم، منسق "القوات" في كندا ميشال عقل، وممثل "القوات" في
الولايات المتحدة الأميركية ماهر فاضل، رئيس مركز مونتريال المضيف رشدي رعد، إلى جانب عدد من المسؤولين الحزبيين وحشد من المحازبين.
وأكدت أيوب أن "
الدولة اللبنانية، وفي مقدّمها الحكومة، تقف أمام امتحان حاسم لإثبات مصداقيتها أمام اللبنانيين والمجتمع الدولي، ولا سيما في الملفات المرتبطة بالأمن والسيادة وحصرية السلاح بيد الدولة".
وشددت على أن "المرحلة لم تعد تحتمل المزيد من الوعود أو المواقف الملتبسة، بل تتطلب الانتقال إلى قرارات تنفيذية واضحة تعيد إلى الدولة سلطتها وهيبتها".
وتوقفت أيوب عند قضية شحنة المتفجرات التي كُشفت في
ضهر البيدر، معتبرةً أن "خطورة القضية تفرض التعامل معها بوصفها مسألة تتصل بالأمن الوطني وبسلطة الدولة، لا مجرد حادث أمني عابر".
وطالبت بـ"إحالة الملف إلى المجلس العدلي وملاحقة جميع المتورطين والمسؤولين عن الشحنة، بمن فيهم من يثبت تورطه في توفير الغطاء السياسي أو الأمني"، مؤكدةً أن "لا أحد يمكن أن يكون فوق القانون أو خارج سلطة
القضاء".
وحذّرت من أن "أي تلكؤ حكومي في اتخاذ الإجراءات اللازمة سيشكّل ضربة مباشرة لمصداقية الحكومة، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرتها على مواجهة السلاح غير الشرعي".
وشددت أيوب على "رفض أي مساكنة مع سلاح
حزب الله"، مؤكدةً أنه "لا يمكن القبول باستمرار وجود سلاح خارج المؤسسات الشرعية، تحت أي تسمية أو ذريعة".
وقالت: "إن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الجيش، وإن استعادة سيادة الدولة تقتضي حصر السلاح بيد مؤسساتها العسكرية والأمنية الشرعية، وبسط سلطتها على كامل الأراضي
اللبنانية".
واعتبرت أن "استمرار استخدام الجنوب وأهله منصةً لتوجيه الرسائل الإقليمية يشكّل انتحارًا لا يحقق ردعًا ولا توازنًا، بل يعرّض اللبنانيين لمزيد من الحروب والدمار والتهجير".