واصل عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك جولته في سيدني الأوسترالية، بمحطات روحية واغترابية جمعته بأبناء الجالية
اللبنانية، ولا سيما أبناء بلدة
تنورين ومنطقة البترون، في إطار تعزيز التواصل بين
لبنان المقيم ولبنان المنتشر.
استهلّ يزبك برنامج اليوم السادس بالمشاركة في القداس الإلهي الذي ترأسه رئيس دير مار شربل في بانشبول الأب أسعد
لحود، في حضور عقيلته هيلين يزبك ومنسق "
القوات اللبنانية" في أوستراليا طوني عبيد، رئيس مركز سيدني لوي فارس، رئيس مركز ملبورن إيليا ملحم، إلى جانب عدد من مسؤولي المراكز وأعضائها. وتمنّى الأب لحود للنائب يزبك التوفيق في تحمّل مسؤولياته الوطنية، لما فيه خير لبنان ومستقبله.
وزار يزبك، برفقة عقيلته والوفد المرافق، رابطة آل حرب في سيدني، حيث التقى أعضاء لجنة الرابطة وعددًا من أبناء تنورين المقيمين في أوستراليا، في حضور رئيس أساقفة الكنيسة
المارونية في أوستراليا ونيوزيلندا وأوقيانوسيا المطران أنطوان شربل طربيه، والإعلامي أنور حرب، رئيس تحرير وناشر جريدة «النهار الأسترالية».
وجال الوفد في أرجاء دار الرابطة، مطّلعًا على ما توثّقه من أنشطة ومبادرات، قبل أن يشارك في مأدبة غداء أُقيمت على شرفه. تخلّل اللقاء تبادل الأحاديث حول شؤون أبناء الجالية ونشاطات الرابطة، إلى جانب التطورات السياسية والاجتماعية في تنورين والقرى المجاورة.
اختُتمت
المحطات بلقاء تكريمي جمع يزبك وعقيلته والوفد المرافق بأبناء منطقة البترون في سيدني، في حضور المطران طربيه والإعلامي أنور حرب، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والفاعليات ورجال الأعمال وأبناء المنطقة المقيمين في سيدني وضواحيها، إلى جانب عدد من القواتيين.
وفي المناسبة، رحّب حرب بالنائب يزبك والحاضرين، مشيدًا بأهمية اللقاء الذي يجمع النائب بأبناء منطقته في الانتشار، ومنوّهًا بدوره في خدمة المنطقة التي يمثلها في المجلس النيابي.
من جهته، شكر يزبك للحاضرين محبتهم وحفاوة استقبالهم، مشيرًا إلى مشاعر الأخوّة التي لمسها خلال زيارتيه ملبورن وسيدني، ومؤكدًا متانة الروابط التي تجمع اللبنانيين، ولا سيما أبناء البترون، بوطنهم الأم. واعتبر أن" أبناء الانتشار يشكّلون أملًا مشرقًا للبنان وجسرًا للتواصل والتكامل بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، بما يعزّز الروابط الوطنية ويكرّس وحدة الانتماء إلى الوطن".