واجه جوي أمور، زوج الرقيب الأميركي نيكول أمور التي قتلت في هجوم بطائرة مسيرة إيرانية في
مارس الماضي،
نائب الرئيس الأميركي جيه دي
فانس بأسئلة حادة بشأن ما وصفه بـ”الإخفاقات الجوهرية” التي سبقت مقتل زوجته وخمسة جنود أميركيين آخرين.
وخلال لقاء مفتوح نظّمته شبكة “سي بي إس نيوز” مع فانس، استعرض أمور ملابسات الهجوم الذي استهدف مركز العمليات التكتيكية الذي كان الجنود يعملون منه في
الكويت، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور التي قال إنها أسهمت في سقوطهم.
وقال أمور إن الجنود أدوا القسم وهم يدركون طبيعة واجبهم والتضحيات المحتملة، مضيفا: “رغم أن المسيرة
الإيرانية كانت السلاح الذي قتل زوجتي، فإن هناك الكثير من الأخطاء والإخفاقات الجوهرية التي أدت إلى ذلك”.
وكشف أنه سمع من زوجته، قبل وفاتها، معلومات تتعلق بما حدث، مشيرًا إلى أن جنودًا آخرين لديهم معلومات بشأن بعض جوانب القضية، لكنهم يلتزمون الصمت.
وأضاف: “هناك إخفاق في القيادة، وأريد أن أعرف كيف ستبدأ هذه الإدارة بمحاسبة المسؤولين عن تصرفاتهم وعن مقتل الجنود الذين نكرّمهم ونحبهم”. وردّ فانس بالقول إن هذه هي “المرة الأولى حرفيًا التي أسمع فيها بهذا الأمر”، معترفًا بأن طبيعة منصبه قد تجعله أحيانًا معزولًا عن بعض المعلومات.
وقال نائب الرئيس: “هذا المنصب شرف عظيم، لكنك تعيش إلى حد ما داخل فقاعة، وأحيانًا لا تصل المعلومات إليّ”، متعهدًا بالتعامل مع كل أوجه التقصير بمنتهى الجدية والعمل على معالجتها.
وقُتل الجنود الأميركيون الستة عندما أصابت مسيّرة إيرانية مركز العمليات التكتيكية الذي كانوا يعملون منه في الكويت. وكان أصغرهم الرقيب ديكلان جاي كودي، البالغ من العمر 20 عامًا.
ووفقًا لتقرير سابق لشبكة “سي بي إس نيوز”، كان المقطور الثلاثي
العرض الذي يُعتقد أن الجنود كانوا يعملون داخله محصّنًا بحواجز خرسانية مسلّحة بالفولاذ، تُعرف باسم “تي وولز”، ويبلغ ارتفاعها نحو 12 قدمًا، أي قرابة 3.7 أمتار.