تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

بعد إنتشاره في نيجيريا... مخاوف من تحوّل "إيبولا" إلى وباء

Lebanon 24
21-10-2026 | 08:52
A-
A+
بعد إنتشاره في نيجيريا... مخاوف من تحوّل إيبولا إلى وباء
بعد إنتشاره في نيجيريا... مخاوف من تحوّل إيبولا إلى وباء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتشرت موجة جديدة من القلق والهلع في الأوساط الطبية على مستوى العالم بعد أن ظهر فيروس "إيبولا" في بلد جديد، ليكون بذلك قد واصل الانتشار والتفشي في خمس دول مختلفة، وهو ما يثير القلق من أن يخرج عن السيطرة ويعود بالعالم إلى مشهد "كورونا" الذي ضرب العالم في العام 2020.
Advertisement

وقال تقرير نشرته جريدة "ديلي ميرور" البريطانية، إن الوفيات الناجمة عن هذا الوباء تجاوزت حتى الآن 4600 حالة، مشيراً الى أن السلطات في نيجيريا ضبطت أول حالة مؤكدة في البلاد.

وأعلنت وزارة الصحة النيجيرية يوم الثلاثاء، عن تسجيل إصابة بفيروس إيبولا في العاصمة أبوجا، وذلك بعد أن جاءت نتيجة فحص مريض وصل من أوغندا إيجابية للفيروس. وقد أدخل المريض إلى مستشفى خاص في أبوجا قبل تشخيص إصابته بإيبولا. وصرح وزير الصحة، محمد باتي، بأن السلطات بدأت في تتبع 44 شخصاً كانوا على تواصل مع المريض.

ووفقاً لأحدث الأرقام، أكدت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 9552 إصابة، توفي من بينها 4602 شخصاً.

وفي كينيا، سجلت تسع إصابات وحالة وفاة واحدة، بينما سُجلت في أوغندا 20 إصابة وحالتا وفاة، كما رُصدت حالة واحدة في فرنسا، فيما أعلنت أوغندا لاحقاً أنها أصبحت خالية من الفيروس.
 
"أعراض الإصابة"
وتشمل أعراض الإصابة بفيروس إيبولا النزيف من الأذنين أو العينين أو الأنف أو الفم. ووفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (NHS) فإن الأعراض تتضمن أيضاً الغثيان، والإسهال، وآلام البطن، والطفح الجلدي، واصفرار الجلد والعينين، وآلام العضلات.

وفي مقابلة أجريت يوم الجمعة في مدينة "بيني" شرقي الكونغو صرح محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، قائلاً: "نلاحظ تراجعاً في بؤر انتشار إيبولا بشكل عام، لكن للأسف، ينتشر الفيروس جغرافياً إلى مناطق جديدة".

وأشار جنابي إلى أن أحد أكبر التحديات يتمثل في إقناع المصابين بطلب المساعدة الطبية، مضيفاً أن بعض الوفيات تحدث داخل المجتمعات المحلية، بعيداً عن المراكز الصحية.

ويعزى توسع نطاق تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والناجم عن سلالة نادرة لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، إلى عوامل عدة، منها التنقلات الكبيرة للسكان، وأعمال العنف التي ترتكبها جماعات متمردة، وانعدام الثقة، وظروف العمل الصعبة للعاملين في الخطوط الأمامية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك