تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المنطقة على أبواب التصعيد ولبنان بين مخاطر المواجهة الإقليمية واحتمالات تراجع الاهتمام الأميركي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
25-10-2026 | 02:00
A-
A+
المنطقة على أبواب التصعيد ولبنان بين مخاطر المواجهة الإقليمية واحتمالات تراجع الاهتمام الأميركي
المنطقة على أبواب التصعيد ولبنان بين مخاطر المواجهة الإقليمية واحتمالات تراجع الاهتمام الأميركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو لبنان وكأنه يقف عند حافة مرحلة جديدة، تتداخل فيها احتمالات التصعيد الإقليمي مع ضغوط دولية متزايدة لإعادة رسم المشهد الداخلي، فالمؤشرات السياسية والأمنية المتراكمة توحي بأن المنطقة تتجه نحو مزيد من التوتر، فيما يبقى لبنان في قلب تداعيات أي مواجهة أوسع قد تبدأ بضربة إسرائيلية أو أميركية ضد إيران، ثم تمتد ارتداداتها إلى ساحات المنطقة، وفي مقدمها الساحة اللبنانية.
Advertisement
 

الأخطر بالنسبة إلى لبنان ليس فقط احتمال توسّع المواجهة العسكرية، بل أيضاً احتمال أن يجد نفسه أمام فراغ سياسي ودبلوماسي، في حال تراجع الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني. فواشنطن، التي تستعد، وفق ما ينقله زوارها، لإعادة تقليص حضورها وانخراطها في الشرق الأوسط، قد تنصرف عن الملف اللبناني وتتركه يواجه أزماته منفرداً، لا سيما أنها تعتبر أن أداء السلطة اللبنانية لا يزال بعيداً عن المستوى المطلوب منها.
 

وفي موازاة ذلك، تبرز معطيات إسرائيلية تفيد بأن تل أبيب لا تبدو مستعدة للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أنها لا تبدي حماسة لاستبدال قوات اليونيفيل بقوة دولية أخرى، مفضّلةً ترتيبات أمنية تقوم على اتصال مباشر مع الجيش اللبناني. وفي هذا السياق، لم تحرز مفاوضات تامبا أي تقدّم يُذكر، بل تعتبر مصادر دبلوماسية أن الاجتماع كان فاشلاً، انطلاقاً من أن لبنان لا يستطيع السير بالشروط الإسرائيلية والضغوط الأميركية في آنٍ معاً، ولا سيما في ظل عدم التزام إسرائيل، وفق هذه المصادر، بما يُطلب منها ، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضيّق هامش الخيارات أمام لبنان.


وفي الداخل، تبدو المواقف أكثر تباعداً. فرئيس الجمهورية جوزاف عون يضع مسألة حصرية السلاح بيد الدولة في صلب رؤيته لاستعادة قوة المؤسسات،، حيث قال من طرابلس إن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحداً وأن إضعاف الدولة لا يحمي أي مكون، مضيفاً أن "مسؤوليتنا اليوم بأن نتعلم من تجارب الماضي وأن نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة وأن نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها انما بالممارسة والحقوق والواجبات.


في المقابل، يأتي خطاب حزب الله من زاوية مختلفة تماماً. فالنائب إبراهيم الموسوي انتقد أمس أداء السلطة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ورأى أن استمرار المفاوضات من دون نتائج، بالتزامن مع ما يعتبره تنازلات متتالية، لا يوفر الحماية للبنان. كذلك، أكد التمسك بحق بيئة الحزب في الدفاع عن نفسها وأرضها، معتبراً أن الدولة مطالبة باحتضان هذه البيئة وتقدير تضحياتها، بدلاً من ملاحقة أبنائها وإحالتهم إلى القضاء، داعياً إلى مراجعة الأداء السياسي بما يضمن حماية لبنان وحقوق مواطنيه.


إلى ذلك، أثار التحذير الأميركي الأخير لمواطني الولايات المتحدة من السفر إلى بيروت والضاحية الجنوبية حالةً من القلق، بعدما حذّرت السفارة من تقلبات الوضع الأمني وارتفاع مخاطر إطلاق النار والهجمات الصاروخية وأعمال العنف. وبحسب المعطيات الميدانية، سادت حالة من التخبط والقلق بين سكان الضاحية الجنوبية، الذين عادوا مجدداً إلى ترقب مسار التطورات ومآلاتها، واضعين في حساباتهم مجدداً احتمال العودة إلى النزوح، في ظل غموض المشهد الأمني وعدم وضوح ما قد تحمله المرحلة المقبلة.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"