تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"صمود" يدعو إلى هدنة فورية في السودان ويحذّر من تكريس الانقسام

Lebanon 24
25-10-2026 | 15:40
A-
A+
صمود يدعو إلى هدنة فورية في السودان ويحذّر من تكريس الانقسام
صمود يدعو إلى هدنة فورية في السودان ويحذّر من تكريس الانقسام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

دعا عبد الجليل الباشا، مساعد رئيس حزب الأمة القومي وعضو الهيئة القيادية لتحالف "صمود" في السودان، إلى التوصل إلى هدنة فورية تمهّد لعملية سياسية شاملة تفضي إلى تحول مدني ديمقراطي، وتحافظ على وحدة البلاد وتمنع انقسامها.

وقال الباشا، في حديث لـ"إرم نيوز"، إن تحذيرات رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود"، عبد الله حمدوك، من تفكك السودان تزداد مع اتساع رقعة الحرب، التي لم تعد تقتصر على الصراع على السلطة، بل باتت تشمل التنافس على الأرض والموارد وطبيعة الدولة، بما يهدد وحدة البلاد.

وأوضح أن جهود السلام تواجه عقبات عدة، أبرزها غياب الإرادة السياسية لدى سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، وتعدد المبادرات والمسارات، فضلاً عن ضعف آليات تنفيذ الاتفاقات ودعم بعض الأطراف لاستمرار الحرب.

وأشار إلى أن النزاع اكتسب أبعاداً محلية وإقليمية ودولية، رغم الجهود المبذولة لإنهائه، لافتاً إلى أن القوى المدنية والسياسية أطلقت مبادرات تهدف إلى وقف القتال، وإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لانتقال ديمقراطي كامل.

وأضاف أن القوى المدنية بقيادة حمدوك أسهمت في حشد الدعم الدولي وتوحيد المواقف بشأن ضرورة ممارسة ضغوط على أطراف النزاع لدفعها إلى التفاوض. ولفت إلى أهمية الاجتماع الأخير مع المجموعة الخماسية في أديس أبابا، إلى جانب جولة تحالف "صمود" وقوى إعلان المبادئ في الولايات المتحدة وكندا.

وأكد الباشا أن التحالف حقق تقدماً على المستويين الدبلوماسي والسياسي، في إطار مساعيه لتوحيد القوى المدنية المناهضة للحرب وتنسيق مواقفها، مشدداً على ضرورة أن تكون العملية السياسية بقيادة السودانيين وملكيتهم، مع اقتصار دور المجتمع الدولي على تقديم الدعم الفني وتيسير الجهود.

وشدد على أن الهدنة الفورية يجب أن ترتبط بمسار سياسي واضح يمنع تكريس الانقسام ويحافظ على وحدة السودان، مؤكداً أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب مشاركة مختلف القوى المدنية في عملية تعالج جذور الأزمة وتؤسس لدولة تقوم على المواطنة المتساوية.

وختم الباشا بالتأكيد على أن إنهاء الحرب وتحقيق سلام مستدام يستلزمان توحيد جهود القوى المدنية، وتكثيف الضغوط الإقليمية والدولية لدعم الإرادة السودانية ووضع حد لمعاناة الشعب.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك