لم يكن التوتر الذي شهدته جلسة
مجلس الوزراء الأخيرة بين رئيس الحكومة
نواف سلام ووزراء "
القوات اللبنانية" وليد ساعته، بل جاء نتيجة تراكم خلافات سياسية وإدارية بدأت
منذ فترة بين الطرفين، على خلفية عدد من الملفات الحكومية، وفي مقدمتها ملف الكهرباء.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن العلاقة بين رئيس الحكومة و"القوات
اللبنانية" شهدت في المرحلة الماضية تباينات واضحة بشأن طريقة إدارة بعض الملفات وآليات اتخاذ القرارات داخل مجلس الوزراء، ما أدى إلى تصاعد التوتر تدريجياً.
وتشير المصادر إلى أن ما حصل في الجلسة الأخيرة لم يكن سوى انعكاس لخلافات سابقة لم تُعالج، وقد تظهر مجدداً خلال مناقشة ملفات حكومية أخرى في المرحلة المقبلة.