شهد يوم الانتخابات
الإسرائيلية، الثلاثاء، حوادث عنف واتهامات بتخريب لافتات وأكشاك دعائية في مواقع عدة منذ فتح صناديق الاقتراع، أبرزها توقيف رجل يحمل سكيناً اقترب من
رئيس حزب "
الديمقراطيون" يائير غولان في
تل أبيب، بحسب موقع "N12" التابع للقناة 12 الإسرائيلية.
وخلال جولة لحثّ الناخبين على التصويت في حديقة "هامسيلا" في تل أبيب، اقترب رجل غريب من غولان، فاعترضه حراسه، وعند اقترابهم منه سقطت سكين من بين ملابسه على الأرض، فسيطروا عليه فوراً، قبل أن تُستدعى الشرطة التي أوقفته.
وفي وقت سابق، وتحديداً خلال الليل، أُضرمت النار في لافتة إعلانية ضخمة لحزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت في مدينة ديمونا، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادثة.
وفي طبريا، وثّقت مقاطع مصورة صباح الثلاثاء رجلاً يمزّق ويقتلع لافتات لحزب "معاً" برئاسة
نفتالي بينيت ولحزب "يشار"، كما ظهر وهو يدفع ناشطة في حزب "معاً" ويهددها، وقد قُدّمت شكوى إلى الشرطة على أثر الحادثة.
من جهته، أعلن حزب "الجمهور الحريدي" أن ناشطيه تعرّضوا لاعتداءات عنيفة منذ فتح صناديق الاقتراع، وأن أكشاكه الدعائية خُرّبت أمام عدد من مراكز الاقتراع في بني براك وبيت شيمش وبيتار عيليت، مشيراً إلى أنه قدّم شكوى إلى لجنة الانتخابات المركزية والشرطة الإسرائيلية، وداعياً الشرطة إلى "التحرك وحماية حق التصويت في المدن الحريدية".