تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

5 رؤساء في إسرائيل أشعلوا حروب لبنان.. من هم؟

Lebanon 24
28-10-2026 | 17:00
A-
A+
5 رؤساء في إسرائيل أشعلوا حروب لبنان.. من هم؟
5 رؤساء في إسرائيل أشعلوا حروب لبنان.. من هم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع دخول إسرائيل مرحلة جديدة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 تشرين الأول 2026، يعود ملف الحرب على لبنان إلى الواجهة، وسط تساؤلات بشأن السياسة التي ستعتمدها الحكومة الإسرائيلية المقبلة تجاه الأراضي اللبنانية، خصوصاً في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من الجنوب، والمفاوضات الرامية إلى التوصل لترتيبات أمنية جديدة.
Advertisement

وبالنسبة إلى لبنان، لا تقتصر أهمية الانتخابات على هوية رئيس الوزراء المقبل، بل تمتد إلى القرارات العسكرية والسياسية التي قد تتخذها الحكومة الجديدة بشأن الحرب والانسحاب من الأراضي اللبنانية ومستقبل المواجهة مع "حزب الله".

وبالعودة إلى التاريخ، يتبين أن عدداً من رؤساء الحكومات الإسرائيلية اتخذوا قرارات بشن حروب أو عمليات عسكرية واسعة ضد لبنان، بدءاً من اجتياح عام 1978، مروراً بحرب عام 1982 وعمليات التسعينيات وحرب تموز 2006، وصولاً إلى الحروب الأخيرة في عهد نتنياهو.

مناحم بيغن.. اجتياحان للبنان في عهده

يُعد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالاجتياحات الإسرائيلية للبنان.

وفي آذار 1978، شنّ الجيش الإسرائيلي عملية "الليطاني" ضد مواقع منظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان، عقب عملية نفذتها مجموعة فلسطينية داخل إسرائيل. وتمكنت القوات الإسرائيلية من السيطرة على مساحات واسعة من الجنوب قبل انسحاب معظمها تحت الضغط الدولي، مع استمرار وجود عسكري غير مباشر عبر قوات محلية حليفة.

وفي حزيران 1982، شهد لبنان اجتياحاً إسرائيلياً أكبر في عهد بيغن، تحت اسم "سلامة الجليل"، وكان وزير الدفاع آنذاك أرييل شارون من أبرز مهندسي العملية العسكرية.

وتقدمت القوات الإسرائيلية وصولاً إلى بيروت، التي تعرضت للحصار والقصف، وانتهت المعارك بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من العاصمة.

وشهدت تلك المرحلة مجزرة صبرا وشاتيلا في أيلول 1982، التي ارتكبتها ميليشيات لبنانية حليفة لإسرائيل في منطقة كانت خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. 

إسحاق رابين.. عملية "تصفية الحسابات" عام 1993

في تموز 1993، وخلال ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد لبنان حملت اسم "تصفية الحسابات"، واستهدفت مناطق في الجنوب بغارات جوية وقصف مدفعي مكثف.

وجاءت العملية في سياق المواجهات بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، في وقت كانت إسرائيل لا تزال تحتل أجزاء من جنوب لبنان.

وأدت العملية إلى سقوط ضحايا مدنيين ونزوح أعداد كبيرة من السكان، قبل انتهائها بتفاهم غير مكتوب رعته الولايات المتحدة، وتناول قواعد تجنب استهداف المدنيين في المواجهات الحدودية. 

شمعون بيريز.. حرب "عناقيد الغضب" عام 1996

في نيسان 1996، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز إطلاق عملية "عناقيد الغضب" ضد لبنان، في ظل استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".

وشملت العملية غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق واسعة، وأدت إلى موجة نزوح كبيرة من الجنوب.

وكان أبرز أحداثها قصف مقر تابع لقوات الأمم المتحدة في بلدة قانا في 18 نيسان 1996، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني لبناني كانوا يحتمون داخله.

وانتهت العملية بالتوصل إلى "تفاهم نيسان" برعاية دولية، والذي وضع قواعد تتعلق بحماية المدنيين وعدم استخدام المناطق المدنية منطلقاً للهجمات. 

إيهود أولمرت.. حرب تموز 2006

في 12 تموز 2006، اندلعت حرب واسعة بين إسرائيل و"حزب الله" في عهد رئيس الوزراء إيهود أولمرت، عقب عملية نفذها الحزب على الحدود وأسفرت عن مقتل جنود إسرائيليين وأسر اثنين.

وردّت إسرائيل بشن هجوم جوي وبري وبحري واسع استهدف مناطق عديدة من لبنان، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت والبنية التحتية والجسور والطرق.

واستمرت الحرب 34 يوماً، وأدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ودمار واسع، قبل توقف الأعمال القتالية في 14 آب 2006، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701، الذي نص على وقف الأعمال العدائية وتعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" في الجنوب. 

بنيامين نتنياهو.. من حرب 2024 إلى اجتياح 2026

ارتبطت ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالحروب الأخيرة على لبنان، ولا سيما المواجهة التي اندلعت بين إسرائيل و"حزب الله" في تشرين الأول 2023، واتسعت بصورة كبيرة في أيلول 2024.

وشهدت تلك المرحلة غارات إسرائيلية مكثفة وعمليات اغتيال استهدفت قيادات بارزة في "حزب الله"، بينها أمينه العام السابق السيد حسن نصرالله، إضافة إلى عملية برية في الجنوب، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024.

لكن المواجهة تجددت في 2 آذار 2026، بعدما أطلق "حزب الله" صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل في سياق الحرب الإقليمية مع إيران، فردّت إسرائيل بهجوم واسع شمل غارات جوية وتوغلاً برياً.

وفي 31 أيار 2026، أعلن نتنياهو أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالتقدم إلى مناطق أعمق داخل لبنان، رغم إعلان وقف لإطلاق النار قبل ذلك بأسابيع.

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة "رويترز" في أيلول الماضي، كانت القوات الإسرائيلية تحتل منطقة تمتد بعمق يقارب 10 كيلومترات على طول الحدود اللبنانية، فيما تواصلت المفاوضات بشأن ترتيبات أمنية وانسحاب إسرائيلي. 

رؤساء آخرون نفذوا عمليات عسكرية ضد لبنان

ولا تقتصر العمليات العسكرية الإسرائيلية على الرؤساء الخمسة الذين ارتبطت أسماؤهم بالحروب والاجتياحات الكبرى.

ففي عهد رئيس الوزراء ليفي إشكول، نفذت إسرائيل في 28 كانون الأول 1968 هجوماً على مطار بيروت الدولي، دمرت خلاله 13 طائرة مدنية، رداً على هجوم فلسطيني استهدف طائرة إسرائيلية في أثينا. 

كذلك، شهد عهد رئيسة الوزراء غولدا مائير عمليات عسكرية إسرائيلية داخل لبنان، أبرزها الغارات التي استهدفت مواقع فلسطينية عامي 1969 و1972، في إطار المواجهة مع التنظيمات الفلسطينية المسلحة. 

وفي المقابل، ارتبط اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بقرار الانسحاب من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة في أيار 2000، بعدما تعهد خلال حملته الانتخابية عام 1999 بإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب. 

وبذلك، يُظهر السجل التاريخي أن خمسة رؤساء وزراء إسرائيليين ارتبطت ولاياتهم بأبرز الحروب والاجتياحات الواسعة للبنان منذ عام 1978، وهم مناحم بيغن، وإسحاق رابين، وشمعون بيريز، وإيهود أولمرت، وبنيامين نتنياهو، فيما شهدت ولايات رؤساء آخرين عمليات عسكرية محدودة أو غارات واسعة.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك