تبتعد
ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري عن وسائل التواصل الاجتماعي للحفاظ على صحتهما العقلية، وسط الضغوط الإعلامية التي أعقبت اتهامات وُجهت إلى والدها توماس
ماركل بحيازة مواد إباحية للأطفال، وهي اتهامات نفاها بشدة.
وقالت الصحافية المتخصصة في الشؤون الملكية أندريا كامانو، في تصريحات لموقع "بيج 6"، إن دوق ودوقة ساسكس لا يديران حساباتهما على
مواقع التواصل الاجتماعي بنفسيهما، بل يستعينان بفريق يتولى إعداد المحتوى ونشره، بما يتيح لهما الابتعاد عن المنصات الرقمية.
وأضافت أندريا أنها تتوقع عودة
ميغان إلى نشاطها على مواقع التواصل قريباً، ومشاركة جوانب من حياتها التي منحتها السعادة خلال الأسابيع الماضية.
وأوضحت أن ميغان تمر بوقت مؤلم، مشيرة إلى أن أصدقاءها في
بريطانيا وخارجها تواصلوا معها لتقديم الدعم، فيما يظل تركيزها منصباً على عائلتها ومشروعاتها المهنية.
كما نفت أن تكون رحلة ميغان والأمير هاري مع طفليهما خارج
المملكة المتحدة محاولة للهروب من التغطية الإعلامية، موضحة أن الرحلة تزامنت مع عطلة مدرسية في أكتوبر، ومن المتوقع عودتهما قبل استئناف الدراسة.
ورجحت أندريا أن تواصل ميغان العمل على مشروعاتها التجارية والفنية، مشيرة إلى تقارير عن بحثها في نصوص تمثيلية، إلى جانب مشاركتها المرتقبة في برنامج "
جونيور ماستر شيف
أستراليا". (ارم نيوز)