تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ سيناريوهات الانتخابات الإسرائيلية

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-10-2026 | 14:00
A-
A+
حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ سيناريوهات الانتخابات الإسرائيلية
حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ سيناريوهات الانتخابات الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل المشاورات السياسية في إسرائيل على وقع نتائج الانتخابات التشريعية، وسط غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة لتشكيل الحكومة المقبلة، بينها تحالفات غير متوقعة قد تدفع بعض الأحزاب إلى التراجع عن تعهداتها الانتخابية.
Advertisement
 
وفي هذا السياق، عرض المستشار الاستراتيجي السياسي الإسرائيلي روني ريمون، في حديث إلى موقع "اسرائيل ناشيونال نيوز"، الاحتمالات المطروحة أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة غادي آيزنكوت، معتبراً أن حالة الغموض التي أعقبت الانتخابات قد تدفع الأطراف السياسية تدريجياً نحو تقديم تنازلات.
 
وأوضح ريمون أن أمام معسكر آيزنكوت خيارين نظريين لتغيير موازين القوى، يتمثل الأول في الاستعانة بالأحزاب العربية، والثاني في محاولة التفاهم مع الأحزاب الحريدية المتشددة دينياً.
 
ورجّح أن توافق الأحزاب العربية على دعم معسكر آيزنكوت في انتخاب رئيس جديد للكنيست والتوصية بتكليفه تشكيل الحكومة أمام الرئيس الإسرائيلي، حتى من دون الحصول على مقابل سياسي، نظراً إلى رغبتها في إنهاء حكم نتنياهو. لكنه استبعد مشاركتها في الحكومة أو تقديم دعم برلماني مستمر لها.
 
أما التحالف مع الأحزاب الحريدية، فرأى أنه يواجه عقبات كبيرة، أبرزها الخلاف بشأن قانون التجنيد الإلزامي وارتباط هذه الأحزاب التقليدي بمعسكر نتنياهو، معتبراً أن فرص انضمامها إلى حكومة يقودها آيزنكوت شبه معدومة.
 
حكومة وحدة بمشاركة نتنياهو؟
 
 وفي ما يتعلق بإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، أشار ريمون إلى أن آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان قد يجدون أنفسهم أمام خيارات مختلفة عن تلك التي طرحوها خلال الحملات الانتخابية، رغم تعهداتهم بعدم المشاركة في حكومة برئاسة نتنياهو.
 
ولفت إلى أن تشكيل حكومة وحدة لا يستلزم انضمام جميع قادة المعارضة إليها، بل قد يكفي انضمام اثنين منهم، معتبراً أن مواقف الأطراف قد تتغير مع تقدم المفاوضات واقتراب انتهاء المهلة المخصصة لتشكيل الحكومة.
 
وطرح ريمون احتمال موافقة آيزنكوت على المشاركة في حكومة مع نتنياهو إذا استُبعد منها الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
 
كما تحدث عن سيناريو وصفه بالمفاجئ، يتمثل في تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع الطرفين نحو حكومة وحدة، عبر دعوة نتنياهو وآيزنكوت إلى لقاء قد يتضمن عرض معلومات أمنية حساسة على الأخير لإقناعه بضرورة الانضمام إلى الحكومة.
 
انتخابات جديدة قد لا تكون في مصلحة نتنياهو
 
 وفي حال تعثرت محاولات تشكيل الحكومة، يبقى إجراء انتخابات جديدة احتمالاً قائماً، وإن كان غير مرغوب فيه لدى معظم الأطراف.
 
وخلافاً للاعتقاد بأن إعادة الانتخابات قد تضر بمعسكر آيزنكوت بسبب صعوبة تكرار التعبئة الانتخابية الواسعة، رأى ريمون أن حزب الليكود قد يواجه المشكلة نفسها، ولا سيما في إعادة حشد ناخبيه بعد الجهود المكثفة التي بذلها خلال الحملة.
 
واعتبر أن الليكود ربما يكون الطرف الأكثر حرصاً على تجنب جولة انتخابية جديدة، بعدما حقق نتيجة جيدة قياساً إلى ظروفه السياسية، فيما قد يجد معسكر آيزنكوت مصلحة أكبر في خوض انتخابات ثانية.
 
وتعكس هذه السيناريوهات تعقيدات المشهد الإسرائيلي بعد الانتخابات، حيث لا يقتصر التحدي على توزيع المقاعد، بل يمتد إلى قدرة الأحزاب على تجاوز خلافاتها والوفاء بتعهداتها الانتخابية، أو التراجع عنها للوصول إلى تسوية تتيح تشكيل الحكومة المقبلة.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"