أطلقت جمعية "نضال لأجل الإنسان"، بالتعاون مع
وزارة الزراعة والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، مبادرة "نزرع الأمل" في مركز الوروار لتأهيل الأحداث، برعاية
وزير الزراعة نزار هاني وحضوره، بهدف إكساب الأحداث مهارات زراعية ومهنية تساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع.
وشارك في إطلاق المبادرة ممثل
المدير العام لقوى الأمن الداخلي، العميد جوزف مسلم، وقائد منطقة
جبل لبنان الإقليمية العميد عبدو خليل، وآمر المركز العقيد رواد المصري، ومنسقة الجمعية ريما صليبا، إلى جانب ممثلين عن مكتب
الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ووزارة الزراعة.
وتقوم المبادرة على إشراك الأحداث في زراعة المساحات الخضراء والعناية بالنباتات، بما يعزز لديهم روح المسؤولية والعمل الجماعي، ويتيح لهم اكتساب خبرات عملية قابلة للتطوير.
وأكد هاني أن وزارة الزراعة ستواكب المشاركين بالتدريب والإرشاد، بدءاً من الزراعة والعناية بالمحاصيل وصولاً إلى الحصاد والتوضيب والتسويق، مشدداً على حق الشباب في الحصول على فرصة للتعلم والعمل وبناء مستقبل أفضل.
من جهته، اعتبر العميد مسلم أن إعادة تأهيل الأحداث مسؤولية وطنية مشتركة، مشيراً إلى أن الأنشطة الزراعية تساعد على تنمية الانضباط والثقة بالنفس والقدرة على الإنتاج، وتسهم في الحد من العودة إلى مخالفة القانون.
بدوره، أوضح العقيد المصري أن المشروع يندرج ضمن برامج التأهيل المعتمدة في المركز، إلى جانب التعليم والتدريب المهني والأنشطة الاجتماعية والثقافية، مؤكداً أهمية توفير بيئة آمنة تحافظ على كرامة الأحداث وتساعدهم على الاندماج مجدداً في المجتمع.
وأكدت صليبا أن المبادرة تنطلق من الإيمان بحق كل إنسان في فرصة جديدة، فيما أشارت ممثلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة شيرين باز إلى أن الأنشطة الزراعية تستفيد منها مجموعات تضم بين 10 و12 حدثاً كل ستة أشهر، يتلقون خلالها تدريباً على إعداد التربة واختيار المزروعات والعناية بها.
واختُتم اللقاء بجولة للمشاركين في أرجاء المركز، للاطلاع على الأنشطة والبرامج التأهيلية المنفذة فيه.