تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ارتفاع بـ20% في ثلاث سنوات.. الحروب تحوّل الصحافة إلى مهنة قاتلة

Lebanon 24
02-11-2026 | 10:47
A-
A+
ارتفاع بـ20% في ثلاث سنوات.. الحروب تحوّل الصحافة إلى مهنة قاتلة
ارتفاع بـ20% في ثلاث سنوات.. الحروب تحوّل الصحافة إلى مهنة قاتلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قُتل أكثر من 1600 صحافي حول العالم خلال العقدين الماضيين، مع ارتفاع بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وفق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، التي حذّرت من أن 86% من الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين لا تزال بلا عقاب، بحسب إذاعة فرنسا الدولية “RFI”.

وأشار تقرير المنظمة، الصادر الاثنين بعنوان "التهديدات تتطوّر، والإفلات من العقاب مستمر"، إلى أن تسعة من كل عشرة ضحايا هم صحافيون محليون، معتبراً أن الشرق الأوسط لا يزال إلى حد بعيد المنطقة الأخطر في العالم على الصحافة، مع مقتل 97 صحافياً فيه خلال العامين الماضيين، كثيرون منهم على صلة بالحرب في غزة، فيما كانت أوكرانيا والصومال والسودان أيضاً من أكثر المناطق دموية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن السلطات بذلت جهوداً أكبر لإنهاء الإفلات من العقاب في دول لا تشهد نزاعات، حيث ترتبط جرائم قتل الصحافيين أكثر بالأوساط الإجرامية والجريمة المنظمة، مضيفاً: "هذه الأرقام ارتفعت أيضاً لأن عدد النزاعات المسلحة ازداد، ومن الواضح أنه في مناطق القتال، عندما يُقتل صحافي، يسهل على المسؤولين الإفلات من السلطات ومن أي محاسبة".

أفريقيا: جريمتان بلا توقيف

وسجّلت منظمة "مراسلون بلا حدود" هذا العام مقتل صحافيين اثنين في القارة الأفريقية، أحدهما في أوغندا، حيث قُتل جو نام، المساهم السابق في صحيفة "نيو فيجن" الحكومية ومؤلف كتاب عن الرئيس يويري موسيفيني، في 19 نيسان برصاص رجل ملثم قرب منزله في كمبالا، فرّ حاملاً هاتفه تاركاً حواسيبه في حقيبته. أما في الصومال، فتوفي بشير محمد عبد الله (23 عاماً)، الصحافي في شبكة "الرادي" الإعلامية، في 7 أيلول، بعد أربعة أيام من إصابته بالرصاص في بيدوا أثناء توجهه إلى غرفة الأخبار. ولم تؤدِّ أي من الجريمتين حتى الآن إلى توقيف أو ملاحقة أو إدانة.

"ميليشيا رقمية" في بوركينا فاسو

وفي بوركينا فاسو، رصدت "مراسلون بلا حدود" نمطاً مقلقاً من القمع عبر حملات منسّقة على مواقع التواصل لتشويه سمعة الصحافيين، مشيرة إلى هيئة “BIR-C” المرتبطة بالمجلس العسكري الحاكم، التي وصفتها بـ"ميليشيا رقمية" تقف وراء الدعاية والتضليل والتحرّش الإلكتروني. وقال رئيس اتحاد صحافيي الصحافة الحرة الأفريقية يّاو نويل: "في منطقة الساحل، يُقتاد صحافيون إلى الخطوط الأمامية بذريعة محاربة الإرهابيين، ويُتهم آخرون بأنهم إرهابيون. في 2026، تراجعت بوركينا فاسو إلى المرتبة 110، ومالي إلى 121، والنيجر إلى 120 بعد تراجعها 37 مرتبة".

13 عاماً على اغتيال دوبون وفيرلون

وبعد 13 عاماً على مقتل الصحافيين الفرنسيين في “RFI” غيسلين دوبون وكلود فيرلون، لا يزال التحقيق القضائي مستمراً في فرنسا. وقالت رئيسة جمعية "أصدقاء غيسلين دوبون وكلود فيرلون" دانيال غونو إن القاضي الجديد طلب في كانون الثاني 2026 رفع السرية عن وثائق إضافية، "وفي أيار تلقّينا وثيقة واحدة من المديرية العامة للأمن الخارجي لا تقدّم شيئاً للقضية، ولم نتلقَّ أي رد منذ ذلك الحين"، مضيفة: "الحقيقة تمنح الوضوح، وتتيح للأحبة الشعور بأن العدالة قد تتحقق، وتمنح سلاماً لم نجده بعد 13 عاماً".

ولفتت "يونسكو" إلى أن ارتداء سترة أو خوذة تحمل شارة "صحافة" لا يضمن الحماية في مناطق الحرب، إذ يُقتل الصحافيون ليس على الخطوط الأمامية فحسب، بل في غرف الأخبار وحتى في منازلهم.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك