بالرغم من كل التسريبات والتصريحات التي تتناول موقف "
حزب الله" من أي حرب محتملة بين
الولايات المتحدة الأميركية وإيران، يبدو أن "الحزب" يتعمد إحاطة قراره السياسي والعسكري بالكثير من الغموض، من دون تقديم أي مؤشرات حاسمة بشأن طبيعة موقفه أو حدود تدخله في حال اندلاع المواجهة.
وبحسب أوساط مطلعة، فإن دائرة الأشخاص الذين يعرفون القرار الفعلي للحزب، سواء بالمشاركة في الحرب أو البقاء خارجها، تبدو ضيقة للغاية ومحصورة بمستويات محددة من
القيادة العليا داخل التنظيم.
وهذا الغموض لا يبدو عفويا، بل قد يكون جزءا من مقاربة مدروسة تهدف إلى إبقاء كل الخيارات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة، ومنع خصوم "الحزب" من استباق قراره.