أفادت تقارير صحفية بأن القضاء التونسي قرر توقيف 3 مهندسين ووضعهم قيد التحقيق، للاشتباه بتورطهم في قضايا فساد مالي وإداري مرتبطة بمشروع إعادة تشييد وتوسعة الملعب الأولمبي بالمنزه.
ويُعد ملعب "المنزه" من أبرز المنشآت الرياضية التاريخية في تونس، إذ احتضن مباريات المنتخب الوطني وناديي الترجي والإفريقي، إلى جانب بطولات ومنافسات قارية ودولية.
وبحسب موقع "Babnet" التونسي، بدأت القضية في آذار 2024، بعدما رصدت النيابة العامة في المحكمة الابتدائية بتونس مخالفات تقنية ومالية وإدارية في أعمال إعادة بناء الملعب.
وأدى فتح تحقيق قضائي إلى توقيف 3 مسؤولين، للاشتباه بارتكابهم جرائم فساد واختلاس.
وكان الملعب قد أُقفل عام 2018، قبل أن يُهدم بالكامل ضمن مشروع لإعادة تأهيله وتوسعته وتحديث مدرجاته وتغطيتها. إلا أن المشروع واجه تأخيرات متكررة، وسط شبهات تتعلق بهدر المال العام.
وأعلنت وزارة الرياضة التونسية أخيراً إسناد استكمال المشروع إلى شركة صينية، على أن تبدأ الأعمال في كانون الثاني 2027.
وأوضح وزير الرياضة الصادق المورالي أن الأشغال ستستغرق نحو 3 سنوات، على أن يصبح الملعب جاهزاً عام 2030.
وتُقدّر كلفة المشروع بنحو 520 مليون دينار تونسي، أي ما يعادل قرابة 175 مليون دولار، وفق مصادر مقربة من السلطات.