حذّر العلامة السيد علي فضل الله من اتساع الاعتداءات الإسرائيلية واستمرار عمليات الاغتيال والنسف في القرى الجنوبية، داعياً الدولة اللبنانية إلى تحرك سياسي ودبلوماسي جدي، والاستفادة من عناصر القوة المتاحة داخلياً وخارجياً.
وقال فضل الله، خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، إن “دور الدولة لا يجوز أن يقتصر على انتظار التطورات”، معتبرًا أن لبنان لن يحقق أمنه وسيادته واستقراره من دون امتلاك الأدوات والمقومات اللازمة.
ودعا اللبنانيين إلى وقف الخطابات والمواقف التي توتر الساحة الداخلية، مشددًا على عدم المس بمكانة الجيش اللبناني ودوره في حماية وحدة البلاد وأمنها، ومؤكدًا أن مواجهة المخاطر لا تكون بالانقسام أو بإضعاف مواقع القوة.
وفي قراءته للانتخابات الأميركية، رأى أنها أظهرت تبدلًا في المزاج الشعبي واعتراضًا على كلفة الحروب والسياسات الخارجية، لكنه استبعد حدوث تغيير سريع أو جذري في سياسة واشنطن تجاه المنطقة.
كما توقف عند تزايد عمليات السلب والسرقة والاعتداء على الأمن الاجتماعي، داعياً الأجهزة الأمنية إلى مضاعفة جهودها والقوى الفاعلة إلى التعاون معها، بالتوازي مع معالجة تدهور الأوضاع المعيشية والبطالة وانتشار المخدرات.