تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مساعي بري مستمرة والحوار يصطدم بالخلاف حول دور حزب الله وطبيعة المواجهة مع إسرائيل

Lebanon 24
06-11-2026 | 23:04
A-
A+
مساعي بري مستمرة والحوار يصطدم بالخلاف حول دور حزب الله وطبيعة المواجهة مع إسرائيل
مساعي بري مستمرة والحوار يصطدم بالخلاف حول دور حزب الله وطبيعة المواجهة مع إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت" الاخبار": تجد السلطة اللبنانية اليوم نفسها في موقع مُرتبك من جراء التطورات الأخيرة، ولا يزال الحوار الذي يسعى إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري بين رئيس الجمهورية جوزيف عون وحزب الله يصطدم بالخلاف الداخلي حول دور حزب الله وطبيعة المواجهة مع إسرائيل، مع إصرار السلطة على سلوك مسار انهزامي وعدم تراجعها عن القرارات التي اتُّخذت في الحكومة في ما يتعلق بالسلاح.
Advertisement
وكتبت صونيا رزق في" الديار": بعدما بلغ الخلاف السياسي في البلد خلال الاسابيع القليلة الماضية مستويات عالية، على خلفية طرح إحالة ملف شاحنة ضهر البيدر الى المجلس العدلي، عادت الامور بين السلطة وحزب الله شيئاً فشيئاً الى ما يشبه الهدنة او الحلحلة، خصوصاً بعد التراجع عن ذلك، فإنعكس الخطاب السياسي إيجاباً مع دخول وسطاء على الخط، في مقدّمهم رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الذي لا يزال يعمل لإنجاح المهمة من دون التوصل الى تسوية، انما الى موقف متبادل بوقف الخطاب السياسي الانفعالي، وضبط الوضع تفادياً للخلاف الداخلي في هذه الظروف الاستثنائية، التي تتطلب التوافق اولاً بين كل مكوّنات البلد، في ظل التطورات الاقليمية التي قد تعيد خلط الأوراق.
هذه الحلحلة أدّت الى ترطيب الاجواء نوعاً ما بين السلطة المتمثلة بالرئيسين جوزاف عون ونواف سلام من جهة، وحزب الله من جهة اخرى، مع تبادل بعض الرسائل عبر وسطاء مشتركين، ابدوا تفاؤلهم بتطوير مهمتهم الى الافضل، لكن الامور تحتاج الى وقت كما قالوا، معتبرين أنّ قرار التريث أظهر أن بعبدا لا تريد الذهاب الى مواجهة، مع وجود رغبة متبادلة في منع اي انفجار داخلي، مع التأكيد بأنّ قنوات الاتصالات السياسية ، تهدف الى إحتواء الخلاف مهما تفاقم، وبأنّ الحلحلة الحالية تشمل إعادة فتح قنوات التواصل، ووقف الحملات السياسية والاعلامية.
الى ذلك، أشارت مصادر بعبدا لـ" الديار" الى انّ رئيس الجمهورية "يعمل على ضبط العلاقة ورسم قواعدها مع كل الاطراف، ولن يسمح بانهيار التفاهمات الداخلية، مع تجنّب اي صدام مع أحد ، او إلغاء أحد من الحياة السياسية اللبنانية، وفي الوقت عينه يعمل على تنفيذ القرارات الدولية، وعدم التخلي عن مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، وضرورة إنجاح مسارها، وفرض سلطتها امام المجتمع الدولي". وتابعت المصادر المذكورة "بأنّ الرئيس عون يعمل على حماية الحكومة من الانقسام، وعدم نشوب خلافات قد تؤدي الى شللها، بعد بروز ملف ضهر البيدر في الواجهة، والهواجس التي رافقته من حصول إنقسام طويل الامد".
 
وعلى خط قرار "حصرية السلاح" بيد الدولة، لفتت المصادر الى "انه موضع خلاف كبير، لكن بعبدا تسعى الى حلّه سلمياً ، وقد سبق واعلنت ذلك مراراً، لانّ رئيس الجمهورية حريص على الاستقرار الداخلي، ويعمل جاهداً للتوافق وتثبيت نقاط الالتقاء مع مختلف القوى السياسية". ورأت مصادر بعبدا بأنّ "بقاء ملف المتفجرات ضمن التحقيقات في القضاء العسكري، وعدم إحالته الى المجلس العدلي، ترك مجالاً للتهدئة وعدم التصعيد، في نتيجة ما عملت عليه قنوات الاتصال الداخلي، من دون التخلي عن بلوغ الملف الخواتيم المرجوة في المحاسبة، وتنفيذ قرارات الحكومة في ما يخص السلاح".
اما حزب الله فقد أوضحت مصادره لـ" الديار" بأنّ "الوضع مع السلطة يتجه الى الافضل ، مع التمني بأن يتسع التغيير في موقفها في مسائل اخرى، بسبب وجود تباين في اسلوب إدارة العلاقة بين السلطة والحزب"، وأشارت المصادر الى "انّ الحلحلة في العلاقة، لا تعني انّ الخلاف حول السلاح قد حُلّ، مع التأكيد بأنّ الحزب يريد الحفاظ على سلاحه، من دون الدخول في اي مواجهة مع الدولة، اي انّ الهدنة يجب ان تفتح باب التفاهم ، من دون وضع العصيّ في الدواليب".
واوضحت مصادر حزب الله بأنه لا يرفض الحوار مع بعبدا من حيث المبدأ، لكنه "يريد أن يبدأ الحوار من نقطة مختلفة تماماً عن النقطة التي تنطلق منها الرئاسة، وابرزها التراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية والأمنية، وعدم التعامل مع سلاحه باعتباره قضية داخلية منفصلة، عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، والاعتراف بأن مستقبل السلاح يجب أن يُبحث ضمن استراتيجية دفاعية وطنية، مع عدم فرض قرارات تتعلق بمصيره تحت الضغط الأميركي أو الإسرائيلي". ولفتت المصادر الى انّ الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم اعلن مراراً عن الاستعداد للتعاون في مسألة "حصر السلاح"، ضمن إطار الدستور والقوانين، وربط ذلك بانسحاب العدو الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية، اي انّ الحزب يريد هدنة تحفظ له موقعه التفاوضي.    
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك