تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يترقّب المتغيّرات والعين الاميركية على ملفين..بري: القرار 1701 هو الضامن القانوني لحقنا بإستعادة أرضنا

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
07-11-2026 | 01:00
A-
A+
لبنان يترقّب المتغيّرات والعين الاميركية على ملفين..بري: القرار 1701 هو الضامن القانوني لحقنا بإستعادة أرضنا
لبنان يترقّب المتغيّرات والعين الاميركية على ملفين..بري: القرار 1701 هو الضامن القانوني لحقنا بإستعادة أرضنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبقى الترقب سيّد الموقف في لبنان والمنطقة بانتظار انعكاسات  نتائج الانتخابات الأميركية وقبلها الإسرائيلية، ومن المرتفب ان تشهد "الأيام المقبلة  مبدئياً حسم القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران، حرباً أو استمراراً للوساطات التفاوضية، كما سيُحسم تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي.
Advertisement
ووفق ما تشير مصادر رسمية  فإنّ لبنان لم يتبلّغ حتى الآن أيّ رسالة من الإدارة الأميركية ولا من وزارة الخارجية ولا حتى من السفارة الأميركية في بيروت تحدّد الخطوات التالية على صعيد مسار المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية ولا التأكيد على استمرار مسار التفاوض وضمانات بأنّ لبنان سيبقى أولوية أميركية بمعزل عن المتغيرات المتوقعة الناتجة عن نتائج الانتخابات.
وقال مصدر رسمي «إنّ أولوية المستويات الرسمية، وفي مقدمها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، هي تخفيف التوترات السياسية وعدم تفاقمها، وقطع الطريق على احتمال الانحدار إلى واقع يصعب احتواؤه ويخرج عن السيطرة .» يتقاطع ذلك، مع أجواء متداولة في أوساط سياسية مختلفة، تلفت إلى ما تصفها حالة جفاء مستشرية بين مستويات سياسية ورسمية، مردّها إلى النفور المتبادل، وانقطاع التواصل على أكثر من خط داخلي، وانتفاء لغة الحوار التي توجبها هذه المرحلة.
وكشفت مصادر في البيت الأبيض  أنّ إدارة ترامب تتابع عن كثب ملفَّين أساسيَّين، أولهما التحقيق في قضية متفجرات ضهر البيدر، ولا سيما ما يتعلّق بارتباطها بـ"حزب الله" ومصير التحقيقات الجارية. 
أما الملف الثاني، فيتعلّق بالدفع في اتجاه السلام مع إسرائيل، من خلال خطوات واضحة تعكس التزامات لبنان في هذا المسار. وفي هذا السياق، لفتت المصادر إلى ضرورة التحرّك لإنهاء العمل بقانون مقاطعة إسرائيل، متسائلة عمّا إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري سيطرح إلغاءه على التصويت في المجلس النيابي. وألمحت إلى أنّ الأطراف التي تعمل على عرقلة المسار الرامي إلى إنهاء الحرب مع إسرائيل ونزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته التحتية، قد تكون عرضة لعواقب نتيجة مواقفها. 
من جهة اخرى وفي رد على منتقدي أداء المؤسسة العسكرية اعتبر قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن بقاء الاحتلال الاسرائيلي هو الخطر الأول على لبنان، وأعلن أن الجيش يعمل لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وانه سيقف سدًّا منيعًا في وجه أي إشكال في الداخل، ولن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره. وأكد العماد هيكل أن الجيش اللبناني ينفذ قرارات السلطة السياسية.
وعشية تلقي أعضاء مجلس الأمن الدولي مناقشة وإحاطة حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المتعلق بتنفيذ القرار 1701، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية لا سيما في الجنوب اللبناني. وجدّد الرئيس بري التأكيد لسفيرة الاتحاد الأوروبي على أنّ “القرار الأممي 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان باستعادة أرضه كاملة حتى الحدود المعترف بها دولياً، وأنّ قوات الطوارئ الدولية تمثل إطاراً عملانياً لتنفيذ كامل بنود هذا القرار”.
 
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"