قُتل النائب الغواتيمالي خوليو سيزار بورتيو باز وثلاثة عناصر من الشرطة الوطنية المدنية، إثر هجوم مسلح استهدفه في بلدة ريو هوندو، التابعة لإقليم زاكابا شرقي البلاد، في منطقة معروفة بنشاط تجارة المخدرات.
ووقع الهجوم الجمعة 6 تشرين الثاني، حيث أُصيب بورتيو ونُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة، قبل أن يعلن حزبه "الوحدة الوطنية للأمل" وفاته لاحقاً. وأفادت وزارة الداخلية بأن عناصر الشرطة الثلاثة قُتلوا أثناء تصديهم للهجوم المباشر الذي استهدف النائب، فيما لم تُعرف هوية المهاجمين الذين فرّوا من المكان.
وبحسب "الجزيرة"، أعلن الرئيس الغواتيمالي برناردو أريفالو مقتل العناصر الثلاثة خلال تأدية واجبهم، ووجّه قوات الأمن إلى التعاون مع النيابة العامة لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.
وقال أريفالو في منشور عبر منصة "إكس" إن حكومته لن تسمح للعنف الإجرامي بأن يهدد حياة الغواتيماليين وأمنهم، معرباً عن تعازيه لعائلات الضحايا.
كما نعى الكونغرس الغواتيمالي النائب بورتيو باز، ممثل دائرة زاكابا، في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس".
ولم تعلن السلطات حتى الآن دوافع الهجوم أو هوية منفذيه، فيما يأتي الحادث بعد نحو ثلاثة أسابيع من مقتل المدعي العام السابق لمكافحة الفساد خوان فرانسيسكو سولورزانو فوبا بالرصاص في العاصمة غواتيمالا، في قضية أثارت مخاوف بشأن نفوذ الجريمة المنظمة واحتمال عودة الاغتيالات ذات الدوافع السياسية. ولم تثبت السلطات وجود صلة بين الحادثتين.