تنظر مصادر متابعة عبر "الأنباء"
الكويتية بعيون مفتوحة الى مسار الصور الفضائية التي وافقت
موسكو على تسليمها للبنان، بناء على طلب
الرئيس عون، والتي يفترض ان يعود بها
وزير الخارجية عبدالله بوحبيب من موسكو التي غادر إليها أمس.. ومصدر الاستغراب ما جرى تسريبه من ان هذه الصور ستسلم إلى رئيس الجمهورية مباشرة، ودون المرور بالمعبر القضائي، كما هو مفترض. ومعنى ذلك انها لن تبقى بعيدة عن الاستثمار السياسي، ان على حساب المحقق العدلي والاستقلالية القضائية، أو لمساومة
حزب الله، القلق حيال كل ما يتناول التحقيق بتفجير المرفأ.
وتتحدث المصادر عن اتصالات للرئيس عون مع حزب الله لتليين موقفه، وعدم مقاطعة الجلسة المرتقبة لا من وزراء
الثنائي ولا من
وزير الإعلام جورج قرداحي، الذي عليه الاستقالة داخل الجلسة.