Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
01-01-2022 | 16:55
A-
A+
Doc-P-902929-637766752612255068.jpg
Doc-P-902929-637766752612255068.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
 
كل عام وأنتم بألف خير، مع الأمل أن تحمل سنة 2022 بارقة حلول للبنانيين. سنة 2021 رحلت بكل مشاكلها على غرار سابقاتها، ومع احتفالات قيدتها جائحة كورونا.
Advertisement
 
حلت السنة الجديدة 2022 مثقلة بملفات السنة الماضية الشائكة. والعام الجديد يفتح أبوابه على تحد غير مسبوق صحيا، مع الارتفاع المخيف للاصابات والوفيات بكورونا، والوضع الكارثي الذي ستتعرض له المستشفيات المنهكة، كما سيفتح أبوابه على ثلاثة استحقاقات انتخابية، دفعة واحدة، وهي الانتخابات النيابية المقررة في أيار، والرئاسية مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في الحادي والثلاثين من تشرين الأول والانتخابات البلدية إن حصلت.
 
ومطلع العام، يشهد موعدين، الأول غدا من خلال كلمة لرئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، والثاني الإثنين من خلال كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
 
سنة 2022 الواقع فيها مأزوم مع استمرار تعطيل جلسات مجلس الوزراء، علما أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يواصل جهوده لرأب الصدع، من دون الإقدام على أي خطوة غير محسوبة النتائج.
 
أما على الصعيد النيابي، فرئيس الجمهورية لم يوقع حتى الساعة مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب ما يمنع انعقاده، وما يعني بالتالي سقوط الحصانات عن النواب المستدعين للمحاكمة من قبل القاضي طارق البيطار. وفي الملفات القضائية فإن الأمور معلقة، خصوصا أن القاضي بيطار يخضع للحجر الصحي نتيجة الإصابة بكورونا.
 
ويبقى الدولار الشغل الشاغل، وأهم القضايا المرحلة الى العام الجديد، مع سعر الصرف المستمر في التحليق، وقد تجاوز اليوم في السوق الموازية الثمانية والعشرين ألفا.
 
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"
 
باسم الناس... باسم كل إنسان...نطل عليكم كما في بداية كل عام جديد. وعلى مدى أيام عام مضى بلياليه المظلمة، نتحدث بلسان الناس ننقل وجعهم نشعر بألمهم...هذا واجبنا بلا منة، فنحن منهم وهم منا نحن مرآتهم وهم رسمنا، نحن هم وهم نحن.
 
في نشرة الناس، نقرش رواتب باتت بلا قدرة وليرة أصبحت في غرفة الإنعاش بفعل فيروس لا لقاح له هو السوق السوداء، ننزل معهم إلى تحت الحد الأدنى للأجور الذي تحولت قيمته ما دون تسعيرة صفيحتي بنزين.
 
ننتظر معهم في طوابير تهدد خزانات وقود سياراتهم عند كل منعطف قاس. ننتقل على متن معاناة سائق أجرة...(والأجر على الله) لأن التعرفة باتت بلا قيمة.
 
نسعى مع الساعين لحفظ حقوق المودعين...واستعادة تعويض نهاية خدمة عالق في حساب عائد لمن أفنى عمره في خدمة الدولة والمجتمع.
 
ننشد العدالة الضائعة في زواريب المصالح والسيناريوهات المفبركة ولا نستسلم أمام من يبيطر بأدائه المشبوه، قدسية ملف انفجار الوطن وفق استنسابية لا تلتزم بدستور وقوانين.
 
نحكي قصة مرضى لم يكتب لهم أن يتخطوا باب مكتب الدخول في مستشفى... ومنهم من ينتظر ولم يجد للعلاج سبيلا. نبحث عن حبة دواء...عن حليب طفل لا ذنب له سوى أنه أبصر النور في بلاد العتمة.
 
نضيء شمعة... لنبحث عن الكهرباء... فنلعن الظلام والظلامة.. وفواتير مولدات لا تولد سوى الأصفار، فيما تيار الدولة مقطوع... مقطوع. نعطش في بلد يعوم على الماء و(السيترن) يشهد.
 
نشيد سدودا من الحوافز أمام الكفاءات لمنع تسربها السري إلى الغربة. ننقب بكل الوسائل عن حفظ ثروتنا من ذهب نفطي علها تكون قرشا أبيض لمستقبل الأجيال، فتعبر من الزمن الأسود...ولكن ليس عبر بوابات الهجرة.
 
نحرض على إنقلاب صحي يطيح بالجنرال (كوفيد التاسع عشر) عبر ثورة لقاح لا تهدأ حتى تحقيق النصر بالمناعة المجتمعية. نردد أن التعليم واجب لا يقف عند حد الأقساط الثقيلة.. وأن حق المعلم هو ألف باء بناء المجتمعات.
 
وكما كل عام نقول... نحن في هذه النشرة لا نستهدف مشاهدة أكبر، بل نسعى إلى نقل عينات عشوائية عن حكايا الناس الموجوعة...هي ليست نشرة... بل صرخة في برية الوطن.  مرة جديدة... نفتح منبرنا للناس على مساحة الوجع لبث شكواهم...والشكوى لغير الله مذلة.
 
هذه هي رسالة الإعلام ...هذه هي رسالتنا. إجتمعنا من أجل الإنسان، ومن أجل لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه، هكذا نكون كلنا للوطن، وإذا كنا كلنا للوطن... فمن عليه؟؟.
 
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"
 
سريعا انتهت الاحتفالات والتمنيات على أبواب العام الجديد وتقدمت التحديات، ولاح في أيامه الأولى بريقان لامعان من الضفة وغزة الى بغداد وطهران، كلاهما سيربكان الأميركي والعدو الصهيوني واتباعهما في المنطقة.
 
في فلسطين المحتلة، معركة الحرية للاسير هشام أبو هواش تستقطب الجميع الى ميدان النزال، وأصوات المقاومين على أعلى نبرتها وأصابع المجاهدين على الزناد، وإعلان النفير في غزة مع رسائل بأن استشهاد الأسير سيفتح الأمور على كل الاحتمالات.
 
في طهران كان كلام الإمام السيد علي الخامنئي لدى استقبال عائلة الشهيد اللواء قاسم سليماني، فاتحا لمشهد مشرق تستعد له الأمة، وتصنعه جبهات المقاومة بفعل دماء الشهيدين اللواء قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، وهو ما رددته ساحات بغداد التي امتلأت باخوة الشهيدين في تظاهرات الرد المليوني المطالبة بخروج الاحتلال الأميركي والمستنكرة لجريمة المطار الخارقة لسيادة العراق، مع تأكيد قادة الحشد الشعبي أن دماء سليماني والمهندس لن تضيع، وأن الشعب العراقي لن يقبل بأقل من الانسحاب الكامل للاحتلال الأميركي من بلاده.
 
في بلاد الأرز كل شيء لا يزال بسبات الأعياد او مخدرا بفعل الوجع من شدة الأزمة، إلا وباءا كورونا والدولار اللذان لا يعترفان بعطل رسمية ولا استراحة اسبوعية ولا من يهدئ من جنونهما.
 
وإذا كان وباء كورونا يستغل الاحتفالات والتجمعات ليحقق انجازاته برفع عداد الإصابات، فما هو مبرر ارتفاع سعر الدولار حيث لا مؤسسات تجارية تعمل اليوم ولا مضاربات ولا ارتفاع بالطلب على الدولار؟، فهل من يشك بعد بأن الوقود السياسي متى رمي على هشيم الأزمة الاقتصادية، هو من يلهب النار المشتعلة في البلاد؟.
 
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"
 
إذا كان العام الماضي أقفل على رسالة رئاسية وضعت النقاط على الحروف، داعية الى حوار لتطبيق اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، وإقرار الاستراتيجية الدفاعية والاتفاق على خطة التعافي المالي والنهوض الاقتصادي، فالانطلاقة السياسية للعام الجديد تتوقف على موعد اللبنانيين ظهر الغد مع الكلمة المنتظرة لرئيس "التيار الوطني الحر"، التي ستشكل بلا أدنى شك محور النقاش والحوار في البلاد خلال الايام المقبلة، بدءا بخطاب الأمين العام لحزب الله السادسة من مساء الاثنين.
 
وإذا كان استباق كلمة جبران باسيل مرفوضا، سواء بالتحليلات او التمنيات او المزايدات، فاللبنانيون جميعا مدعوون الى مواكبتها، ثم الى منع تحوير معانيها او أخذها في اتجاهات لا تشبه مضمونها، من خلال الاجتزاء والتحريف والتفسير الخاطئ، على ما جرت العادة في ظل الجو السياسي والإعلامي الموبوء.
 
وفي الانتظار، يبقى في مستهل العام الجديد أن نضم أمنياتنا الى أمنيات جميع اللبنانيين، باستقرار سياسي ونهوض اقتصادي وحلول مالية ومعيشية سريعة، لأن الأزمة طالت والمعاناة زادت، والوضع برمته فاق قدرة الناس على التحمل ولم يعد يطاق.
 
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"
 
كل عام وأنتم بخير، الدعاء صادق لكنه صعب التحقق، لأن الخير في المفاهيم الشرقية أمر غيبي إلهي يعني أن الله هو المسؤول فيما العبد نائم أو ناقم . من أين يأتي الخير وكيف تتحقق الأماني ولبنان بشعبه وبشره وحجره ودولته، رهينة منظومة باعته للذئاب : ذئاب الإقليم ذئاب الذل وضباع الأنانيات والمصالح الشخصية.
 
من أين يأتينا الخير والمنظومة تشكو وتبكي وتنوح وتستعطي، وفي الوقت نفسه تعض الأيدي التي تقبلها وتتتنكر لإلتزاماتها تجاه الدول المانحة وصندوق النقد، وتمعن في تفتيت المؤسسات، وتقطع أرزاق قواها العاملة وتدفع قواها العالمة الخبيرة إلى الهجرة القسرية بحثا عن فرص الحياة الكريمة والعمل المنتج في مشارق الأرض ومغاربها.
 
والأنكى أنها لا تكتفي بقهر مواطنيها الصابرين الصامدين في الداخل تحت نير ظلمها، بل هي تلاحق المغتربين في مواطنهم الجديدة، تهددهم في أزراقهم من خلال افتعال أسوأ العلاقات مع الدول المضيفة، ولنا في الإعتداء اللفظي اليومي من منابر الدويلة على دول الخليج خير مثال، وإن حدث أن سكت منبر أو انطفأ لسان يتم تعبئة الفراغ سريعا بشحنة كابتاغون أو بعض المسيرات ينتهكون بها حرمات الدول الصديقة وسياداتها وأمنها الإجتماعي .
 
نعم بعقل قديم متحجر، تستعد المنظومة لملاقاة العام الجديد: على صعيد مجلس النواب كصرح تصريف أعمال وتشريع غب الطلب، العقد الإستثنائي سيظل معلقا على حبال الصراع المستعر بين الرئيسين عون وبري.
 
على الصعيد الحكومي، مجلس الوزراء سيظل ممنوعا من الإجتماع بأمر من رئيسه، مسايرة للثنائي الشيعي الذي لا يسايره ولا يدعه يسير أعمال الناس، ويواصل سياسة القضم والهضم والكولشة على كل الدولة. أما بالنسبة للقضاء فالتكتيك المدمر نفسه يسري عليه.
 
أمام هذه الصورة المأسوية المرشحة للإستمرار حتى نهاية العهد، واستطرادا، نهاية الدولة، لم يعد أمامنا سوى الانتخابات النيابية بابا للتغيير والتجديد، لذلك نستحلفكم أيها اللبنانيون لا تدعوهم يسلبونكم هذا الحق، بس أكيد أكيد ما ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
 
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"
 
يكاد جميع اللبنانيين يجمعون على أن العام 2021 كان من أسوأ الأعوام على كل الصعد، سواء أكانت اقتصادية، مالية، سياسية او حتى صحية.
 
وهم يسدلون الستارة عن آخر ساعات هذا العام، يتأملون بأن تكون سنة 2022 أفضل، حتى لو أنهم يعرفون أنها قد لا تقل صعوبة على الأقل على الصعيد الاقتصادي، وهنا همهم الأكبر.
 
فهذه السنة هي سنة الاستحقاقات الانتخابية، سواء على مستوى الانتخابات التشريعية في أيار المقبل أو الرئاسية في تشرين الأول 2022، كما أنها سنة الاستحقاقات المالية، من خلال بدء التفاوض مع صندوق النقد الدولي وانجاز خطة النهوض الاقتصادي.
 
وفي معلومات خاصة بالـLBCI، فإن مسؤولين في الصندوق قالوا إن انجاز التفاوض مع الـIMF، والوصول الى خطة تعيد لبنان الى سكة التعافي يحتاج الى نحو عام كامل، هذا إذا توحدت رؤية المسؤولين اللبنانيين الأمس قبل اليوم، وبوشر العمل فورا وعلى أعلى المستويات، ووضعت القوانين الإصلاحية المرتبطة بالخطة.
 
وعلى هذا الأساس، كل يوم يخسره لبنان سيجعل التعافي والنهوض أصعب، ما يضع السياسيين أمام مسؤوليات كبيرة، تفرض عليهم إعادة الحياة لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، مع تداول معلومات عن إمكان صدور القرار الظني في قضية المرفأ قريبا، ما قد يسهل الدعوة الى اجتماع مجلس الوزراء وإعادة التشريع لمجلس النواب، الذي أنهى عقده العادي أمس وأصبح تاليا أي تشريع جديد مستحيلا، من دون فتح دورة استثنائية لمجلس النواب.
 
وهنا بيت القصيد...ففتح الدورة يحصل بالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللذين يصدران مرسوما في هذا الشأن، ما يسمح للنواب بمواكبة مفاوضات صندوق النقد عبر إقرار قوانين إصلاحية مثل الكابيتال كونترول وقانون النقد والتسليف وغيرها، وهو موضوع لم يناقش حتى الساعة.
 
أما في حال لم تفتح هذه الدورة، فيمكن لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، منح المعنيين فرصة وصفت بالقصيرة، قبل اللجوء الى تأمين تواقيع الأكثرية المطلقة للنواب على عريضة نيابية تطالب بفتح الدورة، الأمر الذي إذا حصل يجعل مرسوم فتح الدورة الاستثنائية إلزاميا.
 
والسؤال في ظل الكباش بين الرئاستين الأولى والثانية هنا هو: ماذا لو لم يفتح الرئيس عون الدورة الاستثنائية؟، هل سيفعلها الرئيس بري ويؤمن تواقيع أكثرية النواب؟ وكيف سيحتسب الأكثرية المطلقة هذه المرة، بأصوات 59 نائبا أو 65؟.
 
كثيرة إذا هي الاستحقاقات المنتظرة، أضف اليها ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل الذي يفترض أن تتبلور صورته مع وصول الوسيط الأميركي  Amos Hochtein الى لبنان بعيد الاسبوع الاول من كانون الثاني، لكن ملف العام من دون منازع سيكون الانتخابات التشريعية في آيار المقبل، وهي ستضع الناخبين أمام مسؤولية التغيير وتحويل الأمنية إلى حقيقة.
 
 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

سقطت الورقة الأخيرة من عام غير مأسوف عليه، "وأول دخولو" كاد العام الجديد أن يسقط صريعا برصاصة طائشة من أسلحة بأياد همجية توزعت في العاصمة وغير منطقة. لعشر دقائق وأكثر استمر وابل الرصاص الفالت، وفي عشر دقائق في عشرين منطقة حرق مطلقو النار مئة مليون دولار، إذا ما احتسبنا نصف دولار سعرا للطلقة الواحدة ومن النوع الرخيص.
 
كل الدول استقبلت العام الجديد بعروض الألعاب النارية المبهرة، وحده اللعب بالنار يحصل في بلد العجائب لبنان، حيث مستوى دخل الفرد تدنى إلى ما تحت خط الفقر وحيث المواطن يرزح تحت أعباء معيشية وصحية ومالية واقتصادية، فمن أين لهم هذا؟، وكيف لمن يتذمر من الحالة التي وصلنا إليها أن يسرف في حرق المال بالبارود ويهدد أرواح الناس ويطلق الرصاص العشوائي، وهو لا يملك فلسا في جيبه.
 
الفلتان الأمني هذا ليس وليد احتفال بقدوم عام جديد، بل هو نتاج غطاء سياسي وحزبي مؤمن من كل الأطراف وإذ باتت أسماء مطلقي النار بحوزة الأجهزة الأمنية، بحسب ما أعلن وزير الداخلية ويجري العمل لتوقيفهم، فإن على القضاء المختص وفور صدور بيان مفصل بأسمائهم أن ينزل أشد العقوبات بهم والعبرة في التنفيذ.
 
والفلتان الأمني بالسياسي يذكر، فكل طرف فتح منصة على حسابه افتتح البازار رئيس الجمهورية بالهجوم على منظومة هو على رأسها فأطلق النار السياسي العشوائي ولم يصب أحدا، بل إن شظاياه ارتدت عليه، تلاه رئيس الحكومة بموقف على الحافر وآخر على المسمار ليكتمل المشهد يومي الأحد والاثنين بمؤتمر لرئيس "التيار الوطني" جبران باسيل، وإطلالة لأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، في ذكرى اغتيال المهندس وسليماني.
 
وإلى حينه، فإن صلوات رأس السنة جاءت بمفعول رجعي. البطريرك الراعي جدد التمسك بخيار الحياد، وأكد أن لبنان مريض بفقدان هويته ودعا لضرورة حصول الانتخابات بإشراف مراقبين دوليين. أما طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية فرأى الراعي أن توصيات طاولات الحوار السابقة لم تنفذ بعد تنصل بعض الأطراف منها. واستبدل الطرح بحوار وطني برعاية الأمم المتحدة في إطار مؤتمر دولي، يعطي للحوار ضمانة أممية وآلية تنفيذية.
 
المطران عودة من جهته قال إن "من يدعي العفة لكنه يغطي الفاسدين هو فاسد ومذنب مثلهم، ومن يغض الطرف عن سلاح خارج الشرعية مجرم بحق الوطن". ورأى أن المطلوب رجال دولة يتحلون بالشجاعة والإقدام.
 
وفي عملية البحث عن رجال الدولة، تبين أن الدولة بلا رجال وهي ممسوكة من عصابة سلاحها العصب الطائفي تآمرت على  الطائف الذي أقر نظاما سياسيا لا طائفيا ببدعة الديمقراطية التوافقية ضربت النظام اللاطائفي، كما نصت وثيقة الطائف بنظام يقوم على التحاصص الطائفي لمنع انتقال لبنان من دولة الطوائف إلى دولة مدنية علمانية، وحولت مجلس الوزراء إلى مجلس نواب مصغر هربا من المحاسبة والمراقبة، وصادرت الدولة وقرارها وخيراتها وأمعنت في تهجير الشعب اللبناني بجرائمها الموصوفة.
 
وها هي اليوم تتأهب لجولة جديدة من معاركها بين الرئاستين الأولى والثانية عنوانها، فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب رفض رئيس الجمهورية توقيع مرسومها، واتهم مجلس النواب بعدم القيام بمسؤولياته في إقرار القوانين، فكان الرد بعريضة تطالب بفتح دورة استثنائية لاستغلال ما تبقى من عمر ولاية مجلس النواب للقيام بدوره التشريعي في هذه الظروف الاستثنائية، والعريضة تتطلب 65 توقيعا لتصبح ملزمة لرئيس الجمهورية.
 
ومجددا تعود الآلة الحاسبة لتفعل عملها في احتساب تواقيع الكتل النيابية، أما الصوت التفضيلي في النكد السياسي فسيناله رئيس مجلس النواب نبيه بري وبلا منازع.
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك