Advertisement

لبنان

نقاش أميركي - أميركي: حزب الله يربح لبنان

Lebanon 24
11-01-2022 | 22:31
A-
A+
Doc-P-906202-637775623947998987.jpg
Doc-P-906202-637775623947998987.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتبت هيام قصيفي في " الاخبار": القلق الأميركي موضوع الانتخابات النيابية إلى المستوى غير المسبوق لتأثير حزب الله على الداخل اللبناني. وتعبّر هذه الدوائر عن هذا القلق بالقول إن "واشنطن تخسر لبنان أمام حزب الله، والانهيار المتوقع قد لا يتعدى أشهراً. وعند انهيار المؤسسات الرسمية، فإن المؤسسة الوحيدة الأقوى التي ستبقى واقفة هي حزب الله بكل ما يملكه من إمكانات عسكرياً وسياسياً واقتصادياً". حجم هذه المخاوف دفع بشخصيات أميركية مؤثرة في الكونغرس والإدارة إلى العمل في شكل ضاغط، بالتعاون مع ما تبقى من اللوبي اللبناني الذي لا يزال فاعلاً في واشنطن وقادراً على إيصال صوته، لحث الإدارة الأميركية على تغيير سياستها الحالية، وعدم إهمال لبنان وتركه لمصيره. وينطلق هؤلاء من أن لبنان لا يزال يمثل ضرورة في حد ذاته وللمنطقة، وينبغي عدم التخلي عنه ككل وليس عن أصدقاء واشنطن فيه فحسب. ويعمل هؤلاء على رفع الصوت في قلب الإدارة ليكون التدخل الأميركي فاعلاً وسريعاً، من أجل الحفاظ على مكوّنات لبنان واستقراره، ما يفترض أن يتعدى دور الحياد أو التفرج إلى عمل أكثر فاعلية. ويلتقي هؤلاء مع ما تظهره فرنسا التي تعمل لدى واشنطن من هذا الباب لعدم التخلي عن لبنان. وبحسب المعلومات، فإن باريس التي تلتقي مع هذه الدوائر على الفكرة نفسها، ضاعفت أخيراً جهودها لدى واشنطن لتفعيل مساعدة لبنان والتركيز على عدم سقوطه. وثمة تعويل من شخصيات أميركية ولبنانية على دورها الحيوي والمكثف في هذا الإطار للتأثير إيجاباً في موقف واشنطن.
Advertisement

وتقول المعلومات إن رغم الانهيار غير المسبوق في لبنان وفقدان كل المقومات الحياتية الأساسية، وتشلع المؤسسات، فإن اهتمام هؤلاء ينصب على عدم تحول لبنان علانية دولة فاشلة بالمعنى الحرفي. إذ إن الخشية من أن يؤدي المسار اللبناني الحالي وانكفاء واشنطن عن لعب دور مؤثر، إلى أن يتخلى عنه المجتمع الدولي تدريجاً، فتتوقف عندها كل الرعايات الدولية والمؤتمرات الخاصة به اقتصادياً وسياسياً، ومفاوضات صندوق النقد أو تدخل البنك الدولي، وتنفض دول المجتمع الدولي يده منه، كما الأمم المتحدة. وهذا الأمر يفترض أن يثير قلق المسؤولين اللبنانيين أولاً وآخراً، إذ إنه لأول مرة في كل المأساة اللبنانية المستمرة منذ عام 1975، سيكون لبنان بلا سند دولي. وهذا ليس تهديداً بل تحذير من أوساط وشخصيات لا تزال تنظر إلى التجربة اللبنانية على أنها قابلة للحياة ولا تريد أن تتخلى عنها. لكنها كما تحث الإدارة الأميركية إلى مزيد من التورط الإيجابي في لبنان، تعول على تحرك المسؤولين اللبنانيين وتلمسهم حجم الانهيار الذي يعيشه اللبنانيون رغم أنهم لم يفعلوا شيئاً طوال السنوات الماضية ولا سيما السنتين الأخيرتين، ولم يهزهم حتى انفجار الرابع من آب.
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك