قالت مصادر قريبة من
التيار الوطني الحر ان
التيار دعا جمهوره الى احتفال يقيمه اليوم السبت، بمناسبة ذكرى ١٣ تشرين، في الفوروم دي
بيروت،بدلا من دير سيدة القلعة، وفق ما كتبت "اللواء".
ومن المرتقب ان يلقي رئيس التيار النائب
جبران باسيل كلمة وصفت بالمهمة،يتناول فيها مختلف الاوضاع ويسلط فيها الضوء على الإنجاز الذي حققه العهد بالاتفاق مع
إسرائيل على ترسيم الحدود البحرية بين
لبنان وإسرائيل، ومصير ملف تشكيل الحكومة والانتخابات الرئاسية.
وتوقعت المصادر ان يتناول باسيل بالتفاصيل، موضوع اتفاقية الترسيم، من خلال كيفية نجاح العهد بالتعاطي مع هذا الملف المهم عندما تولاه بالكامل،من اوله إلى يائه، والنتائج الايجابية التي حققها، بينما تعطل قرابة عشر سنوات عندما، كان بعهدة رئيس المجلس النيابي
نبيه بري، ما يظهر بوضوح مكمن عرقلة وتعطيل مسار العهد والدولة والخطط والمشاريع، في الكهرباء وغيرها،خلافا لكل ما يروج من اكاذيب تتناول العهد ورئيس الجمهورية.
اما النقطة الثانية في كلمة باسيل، فتتناول موضوع ملف تشكيل الحكومة الجديدة، وموقف التيار منها، وسيستغل المناسبة، ليرفع من منسوب اتهاماته لرئيس الحكومة المكلف
نجيب ميقاتي، بانه يحاول تشكيل حكومة بمفرده متجاهلا شراكة رئيس الجمهورية الدستورية ورفض كل الصيغ المطروحة لتعطيل التشكيل والابقاء على الحكومة المستقيلة الفاقدة للشرعية الدستورية كما يدعي، الاستئثار بصلاحيات رئيس الجمهورية في حال عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية، منتقدا القوى السياسية الداعمة لموقف ميقاتي ولاسيما الرئيس بري. وتوقعت المصادر ان يتناول باسيل ملف الانتخابات الرئاسية، منبها، من تجاهل موقف التيار باختيار الرئيس الجديد، وموجها سهاما غير مباشرة لمرشحين من وراء الواجهة، ويعني بذلك قائد الجيش العماد جوزيف
عون. وكتبت "نداء الوطن": بعد الإنتهاء من انشغالاته باحتفالات ذكرى 13 تشرين، وليس آخرها التي ستقام في «الفوروم دو بيروت» عند الساعة الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم السبت، بعد نقل مكان الاحتفال من «دير القلعة» في بيت مري بسبب حال الطقس، ينصرف «التيار» إلى وضع الترتيبات اللازمة لمشهدية خروج «القائد المؤسس»، والتي ستنظّم يوم الأحد 30 تشرين الأول المقبل، علماً بأنّ عون قد أعلن مراراً وتكراراً أنه سيغادر قصر بعبدا في اليوم الأخير من ولايته، أي منتصف ليل31 تشرين الأول.
وفي الانتظار، تقدر المعلومات أن تبدأ هذه المشهدية منذ ساعات صباح الأحد لتمتدّ طيلة النهار على أن تبلغ ذروتها مساء، وسط تساؤلات ما إذا كانت مواكبة خروج عون من قصر بعبدا الى الرابية ستبلغ ذروتها عند الثانية عشرة منتصف ليل الأحد ـ الاثنين، ليكون بذلك قد وفى عون بوعده وأتمّ ولايته الرئاسية «حتى آخر دقيقة».
وتحرص مصادر «التيار» على التأكيد أنّه «لا علاقة للعماد عون بما سيقوم به مناصروه، لا من حيث التنظيم ولا من حيث أي شيء آخر، إنما بمبادرة من التيار. ووفاء لمسيرة قائده وتقديراً لكلّ ما فعله رغم الافتراءات التي طاولته، سيحيي المناسبة بمهرجان ضخم يثبت أنّ التيار باقٍ ما بقي العماد عون، وما بعد العماد عون، لأنها مسيرة مؤسسة وشعب أكثر مما هي مجرّد مسيرة قائد».