تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لأن لا بديل منها.. حافظوا على الحكومة برموش العين!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
05-01-2016 | 07:45
A-
A+
لأن لا بديل منها.. حافظوا على الحكومة برموش العين!
لأن لا بديل منها.. حافظوا على الحكومة برموش العين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم التصعيد بين إيران والمملكة العربية السعودية فإن المتابعين أقرب إلى الظن بأن لبنان باق في ثلاجة الإنتظار مع كل ما يعنيه ذلك من إهتراء وسط الفراغ الرئاسي والشلل على مختلف المستويات. ويميل المتابعون أيضاً الى الإعتقاد باستمرار معادلة الإستقرار الأمني الذي يحمي لبنان مع أن المنطقة تلتهب من حوله، وهو ما سيحّتم العمل على تفعيل الحكومة بعدما تبين مجدداً أن الملف الرئاسي غارق طويلاً في الفراغ. وفي هذا الإطار، يلفت أستاذ القانون الدولي المحامي الدكتور أنطوان صفير إلى أن اللبنانيين يعيشون في خضم الأزمات المحيطة بهم وفي طليعتها الحرب السورية، مؤكداً أن لذلك كله تداعياته على لبنان وواقعه ومستقبله. وهو يقول لـ "لبنان 24" إن عجلة الحكم في لبنان تسير وفق آلية دقيقة جداً باعتبار أن حكومة تمام سلام ولدت في ظل أجواء عامة كانت ترجّح وقوع الفراغ في الرئاسة الاولى، وقد طلب منها أن تدير مرحلة الفراغ الرئاسي إلا أنها لم تتمكن من القيام بهذه المهمة، مشيداً بالرئيس تمام سلام الذي يعمل بـ "ميزان الجوهرجي". واليوم، يضيف صفير، تجتمع الحكومة مثل مجلس النواب تحت عنوان الضرورة التي لا تسمح وحدها بإدارة عجلة الحكم في لبنان، وهي تعني بكل وضوح وصول البلاد الى الخط الأحمر. وهو يؤكد أن سياسة المسؤولين اللبنانيين معطلة، وأن كل أزمات المنطقة تتجلى في المؤسسات الدستورية اللبنانية شللاً وتعطيلاً، وأول الغيث غياب القدرة على إنتاج رئيس للجمهورية بغض النظر عن شخصه. أما إنهاء الفراغ الرئاسي، برأيه، فهو ينطلق من مسار يضم في طياته انتخاب رئيس للجمهورية، ومن التفاهم على الخطوط العريضة لعهده مع السلة الكاملة التي سيتم الإتفاق عليها، متسائلاً: هل سيقبل كل اللبنانيين بأن يكمل النظام السياسي بواقعه الراهن وشكله المعتمد؟ وبتقدير صفير أن لبنان أمام احتمالي التوصل إلى تسوية تفضي إلى انتخاب رئيس مع تبديلات في مواقع التوازنات الدستورية أو الإنتظار طويلاً حتى تنضج التسويات اللبنانية على هامش التسويات في المنطقة. وهو لا يرى أن التسويات اللبنانية على هامش التسويات في المنطقة ستحصل في خلال العام الجاري، وبالتالي سيرزح اللبنانيون مجدداً تحت عبء الإنتظار الثقيل. ويلفت د.صفير إلى أن الصراع السعودي- الإيراني بلغ مرحلةً خطيرةً وهو سيؤدي إما إلى تسويات كبرى سيكون لبنان جزءاً منها، وإما إلى نزاعات طويلة الأمد، مضيفاُ إن "التسويات الكبرى لن تحصل قريباً لذا يجب أن يحافظ اللبنانيون على الحكومة الراهنة برموش العين". ويدعو صفير السياسيين اللبنانيين إلى تفعيل عمل الحكومة أقله في القضايا الإقتصادية والمعيشية والحيوية، أي في كل ما يتسم بالضرورة بما يتيح لها إدارة اللعبة الداخلية بالحد الأدنى المطلوب. ويختم صفير مستبعداً وقوع مشاكل أمنية في لبنان إذ لا يزال القرار الذي يقضي بإبقاء لبنان خارج التجاذبات العسكرية والأمنية ساري المفعول. (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك