شارك وفد من "شباب العزم" في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للعمل التطوعي، التابع لجامعة الدول العربية، الذي انعقد في مدينة الدار البيضاء المغربية، برئاسة رئيس الاتحاد، وبمشاركة ممثلين عن المغرب، البحرين، تونس، ليبيا، مصر، الأردن ولبنان.
وتستمر أعمال المكتب التنفيذي خلال الفترة ما بين الرابع والسابع من الشهر الحالي، ويقوم خلالها المجتمعون بتدارس استراتيجية الاتحاد لعام 2016، والتي ناقشها رئيس الاتحاد مؤخراً مع مسؤولين بمكتب الأمين العام للجامعة العربية، مع وضع أجندة لمختلف الأنشطة لهذا العام.
وتشمل الأنشطة المؤتمر السنوي للاتحاد العربي، والذي ينعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بمشاركة أعضاء الاتحاد الـ18، إضافة إلى جائزة الشيخ عيسى بن علي السنوية السادسة بمملكة البحرين، والتي ينظمها الاتحاد بموازاة الاحتفال باليوم العربي للعمل التطوعي، علاوة على الأنشطة الأخرى في جميع الدول الأعضاء، كما تشمل اجتماعات مع مسؤولين رفيعي المستوى بالمغرب، وزيارات لمؤسسات حكومية وأهلية ذات علاقة بالعمل التطوعي للإطلاع على تجاربها في هذا المجال.
وفي هذا الإطار، قدم السيد حسن محمد بو هزاع رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الشكر للملكة المغربية على إستضافة أعمال المكتب التنفيذي، والتي وصفها بالناجحة والمتميزة، نظراً لأنها رسمت خارطة طريق للاتحاد العربي كأحد المؤسسات العربية المدنية التي يقع على عاتقها تنفيذ العقد العربي للمجتمع المدني، الذي تدشنه الجامعة العربية بدءاً من العام الجاري، ويسعى إلى أن يكون للمجتمع المدني العربي دور رئيس في العمل الإنمائي، كما بعث الاتحاد عبر مكتبه التنفيذي ببرقية شكر إلى الأمين العام للجامعة العربية على دعم الأمانة العامة للاتحاد العربي للعمل التطوعي.
وأكد بو هزاع أن "من ثمرات هذا الاجتماع أن المشاركين يبحثون سبل تطوير العمل التطوعي بجميع الدول العربية، والشروع في إقامة شراكات وتشبيك مع منظمات دولية وعربية ناشطة"، مؤكداً أن "جميع برامج الاتحاد العربي القادمة ستعمل على جذب جيل الشباب من أجل المشاركة في جهود التنمية المستدامة وتطوير العمل الاجتماعي بالعالم العربي".
بدوره ذكر رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة محمد العصفور، ونائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، أن "اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للعمل التطوعي تعتبر منصة عربية لتبادل الخبرات بين الجمعيات التطوعية بالدول العربية، ومناقشة التحديات التي تواجه العمل التطوعي وخصوصاً التمويل واستدامة المشروعات التطوعية، مع الحرص على البحث عن الآليات التي تعزز الشراكة بين القطاعين الخاص والأهلي التطوعي".