لفت الرئيس نبيه بري إلى أن إعدام السلطات السعودية للشيخ نمر النمر شكلّ له صدمة من ناحية شخصية، أما سياسياً فقد حفر عميقاً وما لحقه في داخل المملكة وخارجها لبنانياً وعربياً وإقليمياً وخاصة إسلامياً، والعياذ بالله.
وتساءل خلال لقاء الأربعاء النيابي: "هل يبقى لبنان كإبن لبون لا ظهراً فيركب ولا ضرعاً فيحلب؟ كما نقل النواب عنه قوله أنه "في ظل التحديات الخطيرة التي تشهدها المنطقة المطلوب أن نسعى جميعاً إلى ما يعزز استقرارنا الداخلي ويحصن بلدنا مجدداً التأكيد بأنه هناك حاجة ملحة لتفعيل مؤسساتنا من أجل متابعة ومعالجة قضايا الناس".
وأضاف: "حتى لو كان رئيس الجمهورية سيحصل بعد 15 يوماً مثلاً، علينا تفعيل عمل الحكومة فكيف إذا كان هذا الإستحقاق بات اليوم في الثلاجة".
واستقبل بري كل من النواب: حسن فضل الله، علي عمار، نوار الساحلي، بلال فرحات، علي المقداد، وليد سكرية، إميل رحمة، قاسم هاشم، علي بزي، هاني قبيسي، عبد المجيد صالح.