عقدت جلسة طارئة لمجلس العلماء بدعوة من دار الفتوى في البقاع، برئاسة مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في قاعة ازهر البقاع، لبحث السبل الممكنة لفك الحصار عن مدينة مضايا السورية ولنجدة أهلها، حيث أصدروا البيان التالي:
"أدان المجلس إمعان النظام السوري وحليفه حزب الله وروسيا وايران في قتل وسفك دماء الشعب السوري وحصارهم وتجويجهم حتى الموت بأسلوب همجي بربري متوحش أمام مرأى ومسمع دول العالم من دون مغيث او معين، كما استهجن العلماء دور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي بالتعاطي الخجول وغير المسؤول تجاه مأساة اهل مضايا والملف السوري عامة ".
وأضاف: "أهاب الحاضرون بالمجتمع الإسلامي والعربي حكومات وشعوب ومؤسسات والامم المتحدة، تقديم المساعدات على وجه السرعة لانقاذ الشعب السوري المستضعف من مأساة وخطورة الجوع والحصار ونقص الدواء والغذاء، خاصة في مضايا والزبداني والمعضمية ومخيم اليرموك وداريا وغيرها، ونطالب المجتمعون الدولة اللبنانية بمنع عناصر حزب الله من الدخول الى سوريا ومشاركته في قتل الشعب السوري الشقيق" .
كما حيا العلماء نخوة وكرم أهل البقاع ومساجدها وجمعياتها في المسارعة لمد يد العون واغاثة أهلهم في سوريا.
وتابع البيان: "تطلب دار الفتوى ودائرة الأوقاف في البقاع من العلماء الافاضل حث المصلين بالتبرع لنجدة اهلنا في مدينة مضايا والمعضمية والزبداني وتسليمها الى دائرة الاوقاف ليصار الى ايصالها الى مستحقيها على الفور، محذرون من اجراءات تصعيدية قد يقومون بها لإجبار المعاندين والمكابرين على الرضوخ للمطالب الانسانية والاخوية لرفع الحصار".
وعبّر المجتمعون في بيانهم عن تأييدهم للملكة العربية السعودية تجاه دفاعها عن أمنها وامن اليمن واستنكار التدخل الايراني المذهبي وحلفائها في شؤون المملكة العربية السعودية، كما حيوا صمود الشعب الفلسطيني الأبي في فلسطين كافة وفي بيت المقدس خاصة, في مواجهة الاحتلال الصهيوني.